21.28°القدس
21.04°رام الله
20.13°الخليل
25.99°غزة
21.28° القدس
رام الله21.04°
الخليل20.13°
غزة25.99°
السبت 27 نوفمبر 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

عائلة البروفيسور عماد البرغوثي تحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته

رام الله - فلسطين الآن

حملت عائلة القيادي البروفيسور عماد البرغوثي السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد يلحق بحياة ابنها المعقل لدى الأجهزة الأمنية إثر مشاركته في الوقفة التضامنية المنددة بقتل النشاط نزار بنات.

وقالت ضحى البرغوثي ابنة المعتقل إن اعتقال والدها جاء في ذات اليوم الأول لعودته لطلابه وعملة وجامعته، بعد عام من الغياب بسبب اعتقاله في سجون الاحتلال.

وأشارت البرغوثي إلى أن قوات الشرطة اعتقلت والدها البروفيسور عماد في مدينة رام الله ومن ثم تم اقتياده لمركز الشرطة حيث يتم احتجازه حتى هذه اللحظة بشكل تعسفي غير مبرر.

وأضافت: "البروفيسور غني عن التعريف؛ كونه قامة علمية عالمية تشهد لها كافة المنصات، وعليه نحن أسرته نحمل الشرطة الفلسطينية كامل المسؤولية لصحة وسلامة والدنا العزيز".

وكانت أجهزة أمن السلطة في رام الله اعتقلت مساء أمس، القيادي البروفيسور البرغوثي، أثناء مشاركته في وقفة منددة باغتيال نزار بنات ومطالبة بمحاسبة قتلته أمام دوار المنارة وسط رام الله.

وبتاريخ 12/7/2021 أنهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحبس المنزلي بحق البروفيسور البرغوثي، بقرار محكمة عوفر العسكرية.

وأفرج عن القيادي العالم من سجون الاحتلال بتاريخ 31/5/2021 بعد ان أنهى مدة محكوميته البالغة 11 شهرا، بعد أن كان قد اعتقل بتاريخ 16/7/2020 وذلك على حاجز بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال البروفيسور عماد البرغوثيّ، في 6 ديسمبر عام 2015، تحت طائلة الاعتقال الإداريّ التّعسّفيّ، على معبر الكرامة الأردنيّ، بينما كان في طريقه لمؤتمر علميّ بدولة الإمارات.

وتمّ التّحقيق مع البرغوثيّ أثناء اعتقاله الأوّل عن مشاركته بتظاهرات ضدّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

وفي عام 2016 أعادت قوات الاحتلال اعتقال البروفيسور البرغوثي، على خلفية العديد من المنشورات عبر الفيس بوك، ليفرج عنه بعد قرابة الشهرين على اعتقاله، إثر حملة تضامنية دولية من قبل بعض الأكاديميين.

ويشار إلى أنّ البرغوثيّ من مواليد بلدة بيت ريما، وهو عميد كليّة الفيزياء بجامعة القدس.

وتتعمد قوات الاحتلال ملاحقة بعض الشخصيات المؤثرة والعقول العلمية العاملة في الضفة الغربية، وغالبا ما تحكم عليها إداريا تحت مسمى الملف السري.

وتهدف قوات الاحتلال من تلك الاعتقالات، إسكات أصوات المؤثرين في الضفة الغربية، سيما بين أوساط الطلبة الجامعيين سواء أكان على صعيد المحاضرين أو القيادات الطلابية.

المصدر: فلسطين الآن