25.57°القدس
25.33°رام الله
24.16°الخليل
29.64°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.16°
غزة29.64°
السبت 22 اغسطس 2026
4.08جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.08
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.99

فصائل تدعو لاعتماد المقاومة بالميدان بديلاً

دعت فصائل فلسطينية في دمشق إلى وقف الرهانات على الحلول الوهمية واعتماد المقاومة في الميدان سياسة بديلة.

كما طالت الفصائل خلال اجتماعها لإلغاء أوسلو، وتطبيق قرارات الأمناء العامين في سبتمبر 2020 لتطوير نضالات شعبنا في كل مكان.

وحذروا خلال اجتماعهم من المس بأوضاع وكالة الغوث وابتزازها مالياً على حساب حقوق اللاجئين من أبناء شعبنا، داعيةً إلى تقديم كل الدعم لصمود لأسرانا في سجون الاحتلال وصون وحدتهم في مواجهة مناورات مصلحة السجون.

يُذكر أن الفصائل التي اجتمعت هي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة الجهاد الإسلامي، طلائع حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأشاد المجتمعون بالنهوض الجماهيري العارم الذي تشهده القدس المحتلة والضفة وقطاع غزة، في مجابهتها اليومية لقوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، بالأشكال النضالية المختلفة.

وأكدوا أن «معركة القدس» و«سيف القدس» لم تكن إلا فصلاً من فصول النضال في المسار النضالي لشعبنا، تتلوه فصول أخرى، ولن تكون عما سبقها أقل عزماً وتأثيراً في المسار النضالي لشعبنا.

وأكدوا على ضرورة الإسراع إلى تنفيذ قرار الأمناء العامين في رام الله – بيروت في 3/9/2020، بإنجاز الاستراتيجية الوطنية الكفاحية، بديلاً لاتفاقات أوسلو وبرتوكول باريس الاقتصادي، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، نحو انتفاضة شاملة وعلى طريق التحول نحو العصيان الوطني.

واكد المجتمعون على ضرورة وقف الرهانات الهابطة على حلول وهمية، كالعودة إلى الرباعية الدولية، خاصة بعد أن كشفت الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال أوراقها كاملة، إن بشأن العملية السياسية التي أثبتت فشلها عبر حوالي ثلاثة عقود من الزمن المهدور من حياة شعبنا وقضيته الوطنية، أو بشأن الاستيطان الذي ما زال مستمراً بشكل جنوني.

كما أكدوا أن رفع السقف السياسي لا يكون بالخطابات ولا بالبيانات المعلقة على الهواء، بل بالاستناد إلى القوة والفعل في الميدان.

وطالبوا بضرورة التمسك بالحوار الوطني الشامل، للوصول إلى توافق على إنهاء الانقسام، وإعادة بناء نظامنا السياسي على أسس ائتلافية وتوحيدية، بما يعزز الموقع التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني، وبما يعيد لقضيتنا وجهها الحقيقي.

المصدر: فلسطين الآن