2.24°القدس
1.91°رام الله
1.32°الخليل
7.45°غزة
2.24° القدس
رام الله1.91°
الخليل1.32°
غزة7.45°
الخميس 20 يناير 2022
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

موازنات فلكية وحصيلة رياضية صِفرية..

تقرير: الرجوب وأعوانه.. "مافيا فساد" دمرت الرياضة الفلسطينية

محمد الخطيب - فلسطين الآن

أصبح الحديث يدور في رياضتنا الفلسطينية، خلال الأيام الماضية، عن الحملة التي أطلقها العديد من المحللين والمتابعين للرياضة الفلسطينية، للقضاء على الفساد وإعلان الحرب عليه، وعلى صانعيه، وعلى رأسهم جبريل الرجوب، والذي يسيطر على كافة المؤسسات الرياضية العليا في فلسطين.

ويعتقد الكثير من المتابعين والمحللين، أن الحرب على الفساد الموجود داخل الرياضة الفلسطينية، يكاد يكون أصعب من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن عصابات الفساد بل سرطان الفساد أصبح مستشريا في جسد الرياضة الفلسطينية، وهنا تكمن صعوبة المواجهة والتي تحتاج إلى الكثير من الجراءة والشجاعة والإقدام في كيفية التعامل مع هذا الملف، الذي يسعى الرجوب وأعوانه إلى إبعاد عيون الناس والمتابعين عن فسادهم المستمر.

وأصبح الواقع الرياضي الذي نعيشه اليوم هو من يعلن عن مكامن الفساد في الرياضة الفلسطينية، فباتت المؤسسات الرياضية، تمثل أنموذجا سيئا للفساد بعد أن عشعش الفساد في كل مفاصلها فهذه الاتحادات الرياضية والتي جعلها أباطرة الفساد مجرد مكاتب للنزهة والسياحة والسفر، وكسب الأموال بطريقة رخيصة، إضافة إلى اللهاث خلف المكاسب الشخصية الضيقة فأصبح رؤساء الاتحادات الرياضية مثل رأس الهرم، جميعهم أصحاب فساد، بعد الصدفة التي قذفتهم ليكونوا في صدارة المشهد الرياضي.

وفي إطار هذه المقدمة، نستعرض في وكالة "فلسطين الآن" لكم الفساد الرياضي الذي جلبه الرجوب وزمرته للرياضة الفلسطينية.

السيطرة على المؤسسات الرياضية العليا

أصبح جبريل الرجوب والذي يعتبره بعض أعوانه "جيفارا" الرياضية الفلسطينية، في رأس الهرم لجميع المؤسسات الرياضية العليا، ضارباً بعرص الحائط جميع القوانين الدولية والعالمية، والتي تمنع أن يكون الشخص رئيساً لأكثر من مؤسسة رياضية عليا في دولته.

وعمل الرجوب بعد أن بدأ ترأسه لكافة المؤسسات الرياضية العليا في فلسطين، على تغيير كافة اللوائح والقوانين التي تسمح له، بالانفراد بهذه المناصب، من أجل تنفيذ أجندته الخاصة، سواء منها السياسية أو المالية، بعدما انتهى من سلسلة تعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي، والذي ساهم فيها بشكل كبير في تسليم العديد من خلايا المقاومة للاحتلال، والتي كان أبرزها خلية "صوريف".

ومنذ أن بدأ الرجوب مشوراه في الرياضة، الذي لم ينتمي لها يوماً من الأيام، بدأ الفساد الإداري والمالي ينهش في رياضتنا، سواء إداريا من خلال تعيين رؤساء للاتحادات لا يفقهون بالرياضة أي شيء، أو من خلال صرف أموال طائلة على الرياضة وخاصة في الضفة، في الوقت الذي تعاني فيه الأندية الفلسطينية من الضائقة المالية الحادة، على الرغم من تصريحه بصرف مبالغ هنا وهنا، لكن لا حقيقة لوجود ذلك.

مصاريف مالية عشوائية

أظهرت بيانات وزارة المالية، المنشورة على موقعها، أن حجم مصروفات المجلس الأعلى للشباب والرياضة منذ بداية العام 2021، والذي يترأسه جبريل الرجوب، بلغت 46.08 مليون شاقل إسرائيلي، وتوزعت على النحو التالي: وكانت المصاريف الشهرية على النحو التالي: كانون الثاني 3.06 مليون شاقل، شباط 3.76 مليون شاقل، آذار 4.03 مليون شاقل، نيسان 2.8 مليون شاقل، أيار 6.4 مليون شاقل، حزيران 6.4 مليون شاقل، تموز 4.2 مليون شاقل، آب 5.9 مليون شاقل، أيلول 4.7 مليون شاقل، تشرين الأول 4.5 مليون شاقل. فيما بلغ حجم النفقات التطويرية 4,286,10 شاقل حتى تشرين الأول/ أكتوبر.

وفي سياق آخر، تظهر التقسيمات الإدارية في المجلس أن عدد المصنفين على مسمى "مدير عام" بلغ 25 موظفاً، ومدير "A" بلغ 59 موظفاً، ومدير "B" يصل إلى 20 موظفاً، ومدير "C" يصل إلى 54 موظفاً، كما يظهر في الموازنة العامة 2018، مع الإشارة إلى أن عامي 2019 و2020 كانت هناك موازنة طوارئ ويفترض أن لا يكون هناك ترقيات أو تعيينات جديدة.

خسارات رياضية ثقيلة

تعرضت معظم الألعاب الرياضية في الفترة الأخيرة، لخسارات ثقيلة سواء في المباريات الرسمية أو الودية، منذ بداية العام الحالي، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بين الجماهير وتساؤلات عن مردود الميزانيات التي تصرف لصالح المشاريع الرياضية الرسمية، ولماذا لا تنعكس على أداء الفرق.

وتعرض المنتخب الفلسطيني لكرة القدم لخسارة كبيرة بأربعة أهداف مقابل لا شيء أمام نظيره المغربي، في مباراته الافتتاحية في كأس العرب، وفي أيلول/ سبتمبر، كما تعرض للخسارة أمام الأردن بنتيجة (1/5)، وتعادل مع المنتخب السعودي الرديف (1/1)، كما تعرض المنتخب النسوي لكرة اليد لهزائم ثقيلة خلال مشاركته في تصفيات آسيا لكأس العالم، وفي رياضة "الرجبي" خسر المنتخب الفلسطيني في كل مواجهاته في دور المجموعات بالبطولة العربية.

كما فشل منتخب السلة بالتأهل للأمم الأسيوية، بعدما تعرض لخسارات قاهرة أمام منتخبات الأردن وكازاخستان والسعودية والهند، الأمر الذي طالب فيه العديد من المتابعين للعبة بطرد رئيس الاتحاد إبراهيم حبش ومن قبل رأس الفساد الرياضي جبريل الرجوب.

مسرحية تعليق عضوية الاحتلال

في التاسع من شهر مايو لعام 2015، استبشر العديد من الرياضيين، من القرار التي اتخذه جبريل الرجوب بتقديم مشروع في الفيفا، يطالبهم بسحب عضوية "دولة" الاحتلال من الفيفا، بسبب الجرائم التي ينفذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وخاصة الرياضيين.

وبينما كان الجميع ينتظر أن ينظر الفيفا بهذا القرار، تفاجئ الجميع بسحب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، طلب التصويت لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في الجمعية العمومية للفيفا بزيوريخ.

وزعم الرجوب، أن قرار سحب العضوية، جاء عقب اتصالات كثيرة حصلت معه في الساعات الأخيرة شملت شخصيات عدة من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، طلبت منه سحب طلب الاتحاد الفلسطيني للتصويت على تجميد نظيره الإسرائيلي.

وانتقد العديد من الرياضيين في أوانها ما فعله الرجوب، معتبرين أنه يأتي تحت إطار "التنسيق" بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، وبسبب العلاقات الحميمة بين الرجوب والجانب الإسرائيلي.

محاربة غزة

يعتقد العديد من أعوان جبريل الرجوب، أنه قدم الكثير للرياضة في قطاع غزة، من خلال دعم الاتحادات بفتات الأموال، وإنشاء بعض الملاعب بدعم من المؤسسات الدولية أو الدول العربية، والتي تأتي بشكل خاص لقطاع غزة، في ظل الحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.

ويعمل الرجوب منذ توليه رئاسة المؤسسات العليا في فلسطين، على تهميش الرياضة في غزة، من خلال تجاهل لاعبي المنتخبات بحجة المعابر مع غزة، أو وضع أشخاص غير مناسبين في رئاسة الاتحادات أو في رئاسة بعض المؤسسات الرياضية التابعة له، إضافة لسلبه العديد من الحقوق المالية الخاصة بالرياضة بقطاع غزة، وحرمان الأندية الغزية من المشاركة في البطولات العربية، كذلك قطع بعض رواتب الرياضيين، بحجة انتمائهم السياسي، أو انتقاده لفساده الرياضي.

كما يتجاهل الرجوب، الدور التي أسسته كرة القدم الغزية في تطوير رياضتنا، قبل قدومه، من خلال إعادة عضوية الاتحاد في الفيفا، أو التعاقد مع المدربين الأجانب والعرب، ومن خلال العدل في اختيار لاعبي المنتخبات الوطنية من الداخل والضفة والقدس والشتات دون استثناء للاعبي منطقة مثلما فعل الرجوب، ناهيك عن حقوق منح الأندية في غزة والضفة لحقوقها في التمثيل الخارجي، إضافة لعدم دفع أجار مقر اللجنة الأولمبية والتي وصلت الأمور فيه، إلى المحاكم.

موازنات فلكية وحصيلة رياضية صِفرية

جاءت الخسائر المدوية للمنتخب الوطني الفلسطيني في بطولة كأس العرب المقامة في قطر، لكي تفتح الباب واسعا أمام التساؤل حول غياب الاحتضان الحقيقي للمنتخبات التي تمثل فلسطين في المحافل الدولية.

هذه الهزائم تخفي ورائها حقيقة وجود مبالغ مالية فلكية يستهلكها المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي يترأسه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وهو مجلس يقوم مقام وزارة الشباب والرياضة.

المجلس الذي يترأسه الرجوب أثيرت حوله العديد من شبهات الفساد منذ سنوات طويلة، لا سيما في ظل شكاية الكثير من الأندية عدم وصول مخصصات ماليهم لهم، أو وصول مخصصات مالية بسيطة، ناهيك عن غياب الرقابة والشفافية في عمل المجلس الأعلى للشباب والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة الغضب من تلك النتائج، وحمل غالبية الجمهور الفلسطيني جبريل الرجوب المسؤولية وكذلك اتحاد كرة اليد المسؤولية عما جرى.

وكتب الصحفي عقيل عواودة، معقا على هذه القضية بقوله: "على وقع الهزائم الرياضية المتتالية.. الميزانية السنوية لمجلس الشباب والرياضة الفلسطيني تبلغ أكثر من 220 مليون شيقل، وعدد المصنفين بالمجلس على مسمى "مدير عام" بلغ 25 موظفاً، ومدير "A" بلغ 59 موظفاً، ومدير "B" يصل إلى 20 موظفاً، ومدير "C" يصل إلى 54 موظفاً، والارقام وفقاً لبيانات وزارة المالية الفلسطينية".

أما المواطن هاني القرم، فعبر عن سخريته من عدد المدراء وكبار المسئولين في المجلس، وكيف ان تلك المناصب لا فائدة منها لكنها تستنزف الموارد، وعلق قائلا: "في شح بالموارد البشرية بلزمهم كمان مدراء وموظفين".

أما المواطن أمجد حمادة، فكتب معلقا: "حل كل الوزارات النايمة.. الشعب بدفع ضرائب عشان طبقة صغيرة تتنعم برغد العيش وباقي الشعب مسحوق، منظومة تتنفس فساد".

أما المواطنة ميادة قارون، فسخرت من الفساد والتضخم في هيكليات المجلس، وعلقت بقولها: "الله يخليلنا اياهم ويضللوا شافطين ميزانيات هالبلد، بس لو سمحت سؤال:- ما في عندهم موظفين عاديين بس c وطالع؟".

وعلق الصحفي سامر خضر معلقا على هزائم المنتخب المتتالية، وكتب منشورا جاء فيه: " السؤال الأول لبعض المنتفعين: لماذا الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم كان له أجندات خاصة والعاملين به غير مؤهلين عندما كنت لا تعمل به، حيث كنت مع انتقاد الإتحاد والمنتخبات الوطنية وكأن كل من يعمل بالأجهزة الفنية والإدارية غير مؤهلين وغير أصحاب كفاءة".

وأضاف: "أما اليوم بمجرد وجودك مع الإتحاد أصبح الإتحاد مؤسسة وطنية ومن يشرف على المنتخبات أصحاب كفاءة وكل من يعمل به مؤهل وصاحب إمكانيات؟؟؟ كنت مع انتقاد الإتحاد وتؤيد كل شخص كان ينتقد الإتحاد، أمام اليوم ممنوع انتقاد الإتحاد والمنتخبات، تغيرت الحسابات الشخصية من ناقص لزائد".

مطالبات بالرحيل

هزائم متتالية تعرض لها منتخب فلسطين لكرة القدم، تسببت في سخط كبير على اتحاد كرة القدم ورئيسه جبريل الرجوب، وتعالت المطالبات بإقصائه وكف يده عن الرياضة الفلسطينية.

وتفاعل المواطنون والنشطاء مع هذه القضية، مؤكدين أن الفساد والفشل الذي صاحب أداء الرجوب خلال ترؤسه لاتحاد كرة القدم، وطالبوا بمحاسبته على هذا الفشل، متسائلين عن مصير الرياضة الفلسطينية في ظل هيمنة الرجوب على تفاصيلها.

وكتب الناشط في مكافحة الفساد فايز سويطي، طالبا من الرجوب وجوقته الفاسدة أن يرحلوا، وعلق قائلا: "ارحلوا، حتى في الرياضة فشلتم وشوهتم سمعة الفدائي، أتحدى وجود مؤسسة واحدة ناجحة في ظل حكم المافيات".

أما المواطن ابو جهاد بدر، فسخر من غضب المواطنين على الخسائر المتواصلة للمنتخب، مشيرا إلى أن السلطة تمكنت من احراز نجاحات في أشياء أخرى، وعلق قائلا: "عشان ما نظلمهم كان في نجاح مثلاً في الكازينو تبع ريحا … في بيع عقارات المواطنين للمستوطنين … في سرقة اراضي الناس المتواجدين خارج الوطن … في فتح بيوت للدعاره في رام الله … في اغتيال واعتقال المقاومين … في انبطاح على البطن امام الشاباك ووووووو".

بدوره سرد الصحفي الرياضي، معين حسونة، بعضا من تفاصيل الفشل الذي رافق مسيرة عمل الرجوب خلال ترؤسه للاتحاد، وعلق قائلا: "في الرابع من سبتمبر لعام 2019 وعلى لسان سيادة الفريق (اللواء في حينه) وخلال اجتماع الجمعية العمومية الأول لاتحاد الإعلام الرياضي "الرجوب يطالب اتحاد الإعلام الرياضي الجديد بالرقابة على الحركة الرياضية"، وبناءً عليه: هل تعلم سيادة الفريق بأن إداري مرافق لمنتخب الناشئين 2006 المشارك في بطولة غرب أسيا بالسعودية قال للاعبين (فوزتو ولا انغلبتو  هيكو طشيتو )".

وأضاف: "هل تعلم يا سيادة الفريق أن منتخبنا الوطني الأول بالشراكة مع السودان كان صاحب أضعف خط دفاع في بطولة كأس العرب بقطر، * هل تعلم يا سيادة الفريق أن الشارع الرياضي في حالة من الغليان نظرًا لسوء نتائج المنتخب في كأس العرب، ويطالب بجهاز فني جديد للمنتخب، هل تعلم يا سيادة الفريق أن عقوبات إدارية ترفع عن بعض اللاعبين والأشخاص باتصالات هاتفية، وبعضها يرفض رفعها من خلال كتب رسمية رغم نهاية نصف مدة العقوبة وفق اللوائح والقوانين".

وتابع: "هل تعلم يا سيادة الفريق بأن بعض العاملين في الاتحاد يهددون الناس باسم الاتحاد، هل تعلم يا سيادة الفريق أن بعض العاملين في الاتحاد يحشدون جماهير أنديتهم للهتاف ضد صحفي في مبارياتهم لأنه سلط الضوء على خطأ لهم بعملهم في الاتحاد، هل يعنيكم ذلك يا سيادة الفريق، أم أن مشاغلكم الكثيرة لا تسمح لكم بالانتباه لهذه الأمور".

أما الصحفي سامر خضر، فسخر مم الهزائم المتكررة للمنتخب في كافة الفئات السنية، وعلق قائلا: "طيب اذا ما عندكم القدرة تفوزوا على منتخب ناشئي السعودية و منتخب الأردن الخليط باللاعبين الشباب مع غياب ٧ لاعبين من القائمة الأساسية للمنتخب الأردني، على مين بدكم تفوزوا !!!! المغرب طلعوا أرحم علينا من النشامى!".

وأضاف: "قالها الشارع الرياضي الذي ينعق على قولة المسؤول منظومة رياضية هشة، منظومة مبنية بطريقة ضعيفة جداً، لا بد من تشكيل لجنة مختصة لدراسة واقع الرياضة الفلسطينية للخروج من العمل العشوائي الذي نتائجه الكارثية".

أما الصحفي، عقيل عواودة، فأكد أن ما يحدث في الرياضة هو تكرار للفساد المتفشي في كل مؤسسات السلطة، وعلق قائلا: "هلا عنجد الدوري الفلسطيني المحلي ما في أسماء تستحق تمثل فلسطين أفضل من هالتمثيل الابداعي؟ بس شو تقول يا الواحد مش بس السياسة خربانة وضعنا كله خربان".

أما الصحفي خالد أبو زاهر، فدعا للثورة على كل مكونات الفساد في الرياضة الفلسطينية بما في ذلك رأس الفساد جبريل الرجوب، وعلق قائلا: "ارحل يا جبريل، لم تَعُد رياضتنا تحتمل الدكتاتورية والعبث والقمع.. فلسطين ومنتخباتها أكبر منك.. ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة".

 

المصدر: فلسطين الآن