أكد الناشط في مجال الأسرى الأسير المحرر ثامر سباعنة أن الأسرى بدأوا بإعداد قوائم بأسماء زملائهم المشاركين بالإضراب عن الطعام، وفق خطة وبرنامج متفق عليه فصائليا في إطار الحركة الأسيرة.
وأوضح سباعنة أن قرار الأسرى الشروع بمعركة الأمعاء الخاوية جاء بعد أن استنفدوا كل السبل في مواجهة القرارات الظالمة التي اتخذتها إدارة السجون بحقهم.
وبيّن أن الأمعاء الخاوية هي السلاح الاستراتيجي الذي يملكه الأسرى في ظل انشغال المجتمع الدولي والشارع الفلسطيني عن معاناتهم ومعركتهم.
وأشار سباعنة إلى أن هذا الإضراب يأتي في ظل تغول إدارة السجون وفرضها لعقوبات جديدة تمثلت بمنع الملاعق المعدنية، وأدوات الطبخ المعدني، ومنع دخول أصناف من الخضار والفواكه إضافة لعقوبات أخرى بحق الأسرى تضاف لباقي العقوبات التي فرضت سابقاً.
ولفت إلى أن الأسرى الإداريين طالبوا بالمشاركة في الإضراب مع باقي الأسرى، مؤكدين على وجوب دعم الحركة الأسيرة من الكل الفلسطيني.
ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال يواصلون كذلك مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم 74 على التوالي للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار قرارنا حرية.
وأفادت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، في بيان حمل رقم "8"، أن انتفاضة السجون اندلعت لمواجهة الإجراءات القمعية التي انتهجتها -ولا زالت- إدارة السجون ضد أسرانا، من تضييق في ساعات الخروج للساحات، والنقل التعسفي والتكتيكي للأسرى-بالذات المؤبدات منهم.
ويستعد الأسرى لخطوة الإضراب المفتوح في 25 مارس/ آذار الجاري من أجل تحقيق بقية المطالب".
ويحتج الأسرى على إجراءات اتخذتها إدارة السجون بحقهم، بعد تمكّن ستة أسرى من الفرار من سجن جلبوع في سبتمبر/أيلول الماضي، قبل اعتقالهم لاحقا.
وتمثلت خطوات الأسرى الاحتجاجية بـ"العصيان والتّمرد ورفض قوانين السّجن، كرفض ما يُسمى بالفحص الأمنيّ، والاعتصام في ساحات السّجن، وارتداء ملابس إدارة السجون (الشاباص) التي تُعبر عن الاستعداد الجماعي للمواجهة، وإغلاق الأقسام.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين، قرابة 4600، بينهم نحو 500 معتقل إداري، و31 أسيرة، ونحو 160 قاصرا، يتوزعون على 23 سجنا ومركز توقيف، وفق معطيات فلسطينية.
