نعت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، الشهيدة الصحفية غفران وراسنة، التي استشهدت صباح اليوم بنيران قوات الاحتلال عند حاجز بالقرب من مخيم العروب بالخليل بالضفة الغربية.
وقالت كتلة الصحفي في بيان وصل "فلسطين الآن"، إن استمرار إفلات الاحتلال من العقوبة يزيد شهيته للقتل والإرهاب، وها هو اليوم يغتال غفران كما اغتال من قبل شيرين أبو عاقلة وأكثر من ٢٠٠ صحفي منذ الاحتلال.
وطالبت الكتلة، مؤسسات حقوق الإنسان حول العالم ومراسلون بلا حدود وكافة الهيئات الحقوقية والصحفية بالوقوف بحزم في مواجهة جرائم الاحتلال ومحاسبة مرتكبيها
وقالت، إن "الشهيدة وراسنة -الأسيرة المحررة- قدمت حياتها فداء للحقيقة، فتعرضت للتضييق الصهيوني والاعتقال منذ تخرجها من كلية الإعلام بجامعة الخليل وعملها في عدة محطات إذاعية محلية".
وشددت على أن الاحتلال لن يوقف الصحفيين الفلسطينيين عن أداء واجبهم مهما ارتكب من جرائم، والساكت عن الجريمة مشارك فيها.
