16.74°القدس
16.44°رام الله
18.52°الخليل
23.82°غزة
16.74° القدس
رام الله16.44°
الخليل18.52°
غزة23.82°
الإثنين 28 نوفمبر 2022
4.13جنيه إسترليني
4.83دينار أردني
0.14جنيه مصري
3.56يورو
3.42دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.83
جنيه مصري0.14
يورو3.56
دولار أمريكي3.42

"نيويورك تايمز" ترضخ للتحريض الإسرائيلي وتوقف تعاملها مع 3 مصورين فلسطينيين

أوقفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تعاملها مع ثلاثة مصورين صحافيين فلسطينيين هم حسام سالم وسليمان حجي وفادي حنونة، في ردة فعل على تقرير أعدته منظمة "أونست ريبورتنغ" Honest Reporting (تأسست عام 2000، مقرها نيويورك)، تتهمهم فيها بمعاداة السامية.

وتقدم "أونست ريبورتنغ" نفسها على أنها تحارب "المعلومات الكاذبة عن إسرائيل في وسائل الإعلام من خلال تسليط الضوء على التغطية المنحازة والمطالبة بالمساءلة".

وفي حديث صحفي، يوضح المصور الصحافي حُسام سالِم، بأن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أبلغته في اتصال سريع بإيقاف التعامل معه كمصور حُر، وذلك بعد خمس سنوات من التعاون في تغطية الحروب والتطورات في قطاع غزة المُحاصر إسرائيليًا منذ 16 عامًا، قائلاً إن إيقاف التعامل معه جاء بعد "سنوات من التغطية تحت النار"، علماً أن عمله الأول مع الصحيفة الأميركية انطلق مع مسيرات العودة، في شهر مارس/ آذار 2018، من خلال إعداد تحقيق مع فريق المؤسسة حول مقتل المُسعِفة رزان النجار.

واتخذت الصحيفة قرارها، وفقًا لتقرير أعده مُحرر هولندي، حصل مؤخرًا على الجنسية الإسرائيلية، لصالح المنظمة الإسرائيلية "أونست ريبورتنغ"، وقد تناول في التقرير الكيدي منشورات قديمة كتبها سالم، وعدد من الصحافيين الفلسطينيين، عبر صفحاتهم الشخصية، عن الأحداث التي مر فيها القطاع. 

ويرى المُصور الفلسطيني أن الصحيفة استجابت فور نشر تقرير المنظمة الإسرائيلية، بتاريخ 24 أغسطس/ آب، 2022، مُبينًا أن "أونست ريبورتنغ" لم تكتفِ بإيقاف عمله مع الصحيفة الأميركية، وإنما واصلت التحريض ضده عند الجهات التي عمل ويعمل معها، "وأظن أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التحريض بغرض تشويه صورة الصحافي الفلسطيني". 

وأدان مُنتدى الإعلاميين الفلسطينيين إيقاف المُصورين، وقال في بيان له، إنه "ينظُر بخطورة بالغة للإجراء التعسفي السافِر، وهو إجراء يبعث على الاشمئزاز من تواصل الانحياز العربي للاحتلال الإسرائيلي، ومُوجه ضد الصحافي الفلسطيني بشكل عام، بهدف إسكات صوته"، داعيًا الصحيفة الأميركية إلى مُراجعة قواعد المهنية التي تتبعها، وتصحيح مسارها، ووقف انحيازها الأعمى للاحتلال الإسرائيلي. 

ولا يتوقف عمل المُنظمة على مُراقبة وسائل الإعلام الفلسطينية أو العربية التي يعمل فيها صحافيون فلسطينيون فقط، وإنما تُلاحِقهم على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، لكتابة التقارير التحريضية، ونشرها، لحث وسائل الإعلام التي يعملون فيها على فصلهم. 

وكالات