19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
21.23°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة21.23°
الخميس 07 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.1دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.1
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.9

تفاصيل سرية تٌنشر لأول مرة..

موقع عبري: عباس وبّخ قيادة فتح في جنين وهذا ما قاله عن الشهيد عبد الله أبو تين

الضفة الغربية - فلسطين الآن

قال المحلل العسكري في موقع "والا" العبري أمير بوخبوط، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وبّخ أمين سر حركة فتح في جنين عطا أبو رميلة على ضوء تراجع دور حركة فتح في جنين على خلفية اختطاف جثة الشاب الدرزي قبل أسابيع.

ونقل الموقع عن الرئيس عباس قوله خلال لقاء جمع الاثنين متحدثاً عن حمل الطبيب عبد الله أبو تين السلاح وإطلاق النار على جيش الاحتلال في جنين: "هذه ليست سياستنا، منذ متى يرفع نشطاء فتح السلاح؟ هل هذا ما طلبته منكم؟ كيف سأشرح ما يجري هنا للمجتمع الدولي".

وبحسب التقرير، فقد اعترف عباس خلال لقائه مع عطا وقادة الأمن في جنين بأن الأمن لا يسيطر على جنين، بينما حاول أبو رميلة الدفاع عن فتح في جنين قائلاً إنه وفي الوقت الذي يجلس فيه عباس في المقاطعة، فهناك طوفان مالي يجتاح مخيم جنين من تركيا ولبنان وإيران وغزة، على حد تعبيره.

وواصل عباس- بحسب التقرير- مهاجمة قواته الأمنية قائلاً: "قوتكم في الميدان وصلت إلى الصفر".

ونقل التقرير على لسان قائد فرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال "آفي بلوت" قوله إن حرية عمل الجيش في مخيم جنين ونابلس تراجعت وباتت قواته في مواجهة مستمرة مع المسلحين، وأن السيطرة على السياج الفاصل تراجعت.

وأضاف بلوت أن أي مكان يشهد تراجعاً للجيش سيشهد عودة للمسلحين على غرار مخيم جنين ونابلس.

تطور المقاومة

وزعم مصدر أمني رفيع المستوى أن النيران التي تعرض لها الجيش في عملياته في جنين في شهر مايو كانت هستيرية والتي قتل خلالها أحد ضباط وحدة “يمام” الخاصة، مشيراً إلى أن قوة النيران نتيجة مباشرة لضخامة المبالغ المالية من حركة حماس في غزة للمسلحين.

وفي الأشهر الأخيرة، قام عناصر كتيبة جنين بوضع الكاميرات في شوارع المخيم وأطراف المدينة، وهناك مراقبون منتظمون يتواجدون على الأسطح وفي الشوارع على مدار الساعة، بالإضافة إلى ذلك، في الأسابيع الأخيرة، تم نصب نقاط تفتيش للمركبات، والتحدي الأصعب بالنسبة لجيش الاحتلال هو الخروج من المخيم بعد أي عملية عسكرية، حيث يجري إغلاق الطرق، وإطلاق النار على القوات من عدة اتجاهات.

والشغل الشاغل للمسؤولين في الجهاز الأمني للاحتلال ​​ليس فقط دعم أهالي المخيم للمقاومين، وإحجام السلطة عن مواجهتهم، بل انضمام أسرى محررين من ذوي المعرفة والخبرة في المقاومة في مختلف المجالات.

وحول ذلك يقول مسؤول أمني لدى الاحتلال: لقد توقفوا منذ فترة طويلة عن قبول أي شخص يريد حمل السلاح، يبدوا أنهم في مرحلة انتقالية من هجمات إطلاق نار إلى هجمات بالمتفجرات وفي الأشهر الأخيرة كانت إشارات لذلك.

 

المصدر: فلسطين الآن