أفادت تقارير إعلامية عبرية، مساء اليوم الأربعاء، بوجود حالة من عدم اليقين داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية حول نتائج الغارة الجوية التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، والتي زعم الاحتلال أنها استهدفت قائد "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله.
ونقل المحلل العسكري الصهيوني "أمير بوخبوط" عن مصدر أمني رفيع، قوله إنه "لا يوجد يقين مطلق حتى اللحظة حول نجاح عملية الاغتيال"، نافياً ما أشيع حول تواجد "نائب القائد" برفقته أثناء الاستهداف.
وأوضح المصدر أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى تواجد القائد مع ثلاثة من مساعديه فقط داخل المبنى المستهدف.
وبحسب المزاعم الصهيونية، فإن القائد المستهدف كان يقود جهوداً مكثفة، وصفتها المصادر بـ"المدعومة إيرانياً"، لترميم قدرات "قوة الرضوان" الميدانية، وتجهيز وحداتها لتنفيذ عمليات اقتحام بري واختطاف في عمق المستوطنات الصهيونية شمال فلسطين المحتلة.
