شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن اغتيال قائد "قوة الرضوان" في حزب الله، "مالك بلوط" (وفق تقديرات أمنية عبرية)، وسط حالة من الاستنفار القصوى في صفوف المؤسسة الأمنية الصهيونية تحسباً لرد المقاومة.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه "يسرائيل كاتس" في بيان مشترك، أن الهجوم نُفذ بأوامر مباشرة منهما، فيما أكدت إذاعة جيش الاحتلال أن الغارة نفذتها مقاتلات حربية واستهدفت اجتماعاً لقيادات القوة، مشيرةً في الوقت ذاته إلى نجاة نائب قائد القوة الذي لم يكن في موقع الاستهداف.
وفي السياق، كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها "هيئة البث" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن عملية الاغتيال تمت بتنسيق كامل ومسبق مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرى إبلاغ واشنطن بتفاصيل العملية قبل تنفيذها.
وعلى وقع الجريمة، ذكرت القناة 13 العبرية أن "إسرائيل" تستعد لموجة تصعيد واسعة على الجبهة الشمالية، بينما نقل موقع "حدشوت هبيزك" عن مصادر أمنية توقعها برداً وشيكاً من حزب الله، رغم عدم صدور تعليمات استثنائية للجبهة الداخلية "الإسرائيلية" حتى اللحظة.




