حذر مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية للعدو قيادتهم السياسية من أن استمرار عنف المستوطنين سيؤدي إلى الفوضى وفقدان السيطرة في المنطقة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إنه على الرغم من هذه التحذيرات إلا أن أجهزة أمن العدو اعتقلت فقط عن ثلاثة من المستوطنين الذين شاركوا في الاعتداءات على الفلسطينيين.
وتزعم أجهزة أمن العدو من "الشاباك" و"الجيش" و"الشرطة" أن نقص القوى العاملة ونقص المعلومات الاستخباراتية يجعل التعامل مع المستوطنين المعتدين أمراً صعباً.
كما تُلقى أجهزة أمن العدو باللوم على "روح القائد" المحرضة في القيادة السياسية التي تقول إنها تؤدي إلى التدهور، خصوصا بن غفير باعتباره أحد المسؤولين الرئيسيين عن التحريض.
كما أوضح مسؤولون أمنيون كبار اتصلوا بقادة أحزاب سياسية في الأيام الأخيرة في كيان العدو أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه حاليا، فإنه سيؤدي إلى اندلاع مواجهات أيضًا من جانب الجمهور الفلسطيني، الذي تجنب حتى الآن المواجهات مع الأجهزة الأمنية للعدو وفق قولهم.
وفي الأيام الأخيرة، تعرض الفلسطينيون لموجة من الاعتداءات نفذها عشرات المستوطنين بمعرفة وتشجيع نتنياهو وشركائه وأظهر جيش العدو عجزا مقصودًا أمام هجمات المستوطنين.
في الوقت نفسه، قال مصدر آخر، إن ذلك يرجع إلى إعطاء الأولوية لكبار المسؤولين الحكوميين، الذين ليس لديهم دافع لتحويل القوى الماهرة للتعامل مع المشاغبين من المستوطنين.
وقال مسؤول كبير، إذا لم يتم اتخاذ قرار بجلب قوات كبيرة من حرس الحدود للتعامل مع هياج هؤلاء المتطرفين، فسنصل إلى حدث قد يشعل النار في المنطقة بأكملها، وسيبدأ في الضفة الغربية لكنه قد يصل أيضًا إلى غزة وما وراءها.
