قالت السلطات الإيرانية الاثنين، إنه جرى تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطنين اثنين، أدينا بالانضواء تحت شبكة مرتبطة بجهاز "الموساد" الإسرائيلي.
وفي بيان صادر عن السلطة القضائية، جرى الإعلان عن إعدام "محمد معصوم شاهي"، و"حامد وليدي"، حيث قال البيان إنهما كانا أعضاء في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد.
ووفقًا لمضمون القضية، "كان هذان الشخصان عضوين في شبكة تجسس تتواصل مع ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) عبر الإنترنت، وتسافر إلى إقليم كردستان العراق، ثم تعود إلى البلاد بعد خضوعها لتدريبات على العمليات الإرهابية والمضايقات"، بحسب البيان.
وتابع البيان "تلقى الإرهابيان تدريبات متنوعة، منها كيفية إنشاء اتصالات آمنة والعمل في الفضاء الإلكتروني، وتحديد المواقع وإرسال إحداثيات دقيقة للأماكن الحساسة، وكيفية صنع المقذوفات المتفجرة وقاذفاتها ومصادر إطلاقها. إضافةً إلى تنفيذ أعمالٍ كإضرام النار في عددٍ من المواقع العسكرية والعامة، أرسلوا صورًا لأعمالهم إلى طرف وسيط مع "الموساد"، وتلقوا أموالًا على شكل عملاتٍ مشفرة".
وأضاف البيان "أثناء خضوعهم للرقابة الأمنية، كُلّفت هذه الشبكة بمهمةٍ جديدةٍ لمهاجمة مركزين حكوميين وعسكريين في طهران. وتلقّوا تدريبًا على صنع قذائف متفجرة منحنية، وتحديد موقع الإطلاق، واختيار أفضل زاويةٍ لتصوير العمليات الإرهابية".
وأردف البيان "في البداية، قاموا بتوثيق وإرسال مقاطع فيديو وصورٍ لمحيط هدفٍ عسكريٍّ هامٍّ في طهران لتحديد موقع القذيفة، ثمّ حدّدوا الموقع الدقيق والمناسب لوضع القذيفة المتفجرة المنحنية المُطلّة على المبنى المستهدف، وذلك بتوجيهٍ من "ضابط من الموساد".
وأكد البيان أنه "بعد صنع القذيفة المتفجرة ونقلها إلى مواقع الإطلاق، أُلقي القبض على محمد معصوم شاهي وحامد وليدي وبحوزتهما 10 قذائف متفجرة جاهزة للإطلاق قبل تنفيذ أيّ عملٍ. ثم، تم اكتشاف ومصادرة ذخيرة وقذائف متفجرة جاهزة الصنع ومواد لصنع قذائف الهاون من منازل المتهمين في كرج وأصفهان، ومن منزل فريقهم في طهران".
وبعد استكمال التحقيق في مكتب المدعي العام وإصدار لائحة الاتهام، نُظرت قضية المتهمين أمام محكمة كرج الثورية بتهم من بينها "المحاربة"، و"التعاون مع جماعات معادية والكيان الصهيوني"، و"التجمهر والتآمر ضد أمن الدولة"، و"الانتماء إلى جماعة إرهابية إجرامية بهدف زعزعة أمن الدولة"، و"النشاط الدعائي ضد النظام".
