11.91°القدس
11.62°رام الله
10.53°الخليل
15.73°غزة
11.91° القدس
رام الله11.62°
الخليل10.53°
غزة15.73°
الإثنين 22 ابريل 2024
4.65جنيه إسترليني
5.31دينار أردني
0.08جنيه مصري
4.01يورو
3.76دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.65
دينار أردني5.31
جنيه مصري0.08
يورو4.01
دولار أمريكي3.76

في ظل استمرار الحرب على القطاع..

صحيفة: تمسك مصري برفض أي دور بإدارة قطاع غزة

شهدت الساعات القليلة الماضية، حراكاً مكثفاً على صعيد الأزمة في قطاع غزة، إذ جرت اتصالات ولقاءات عدة، منها الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول من أمس الاثنين، إلى العاصمة الأردنية عمّان، والتقى خلالها الملك عبد الله الثاني، قبل ساعات من حفل تنصيب السيسي لولاية رئاسية جديدة.

وبحث الطرفان، خلال الزيارة، العديد من الموضوعات المتعلقة بالحرب على غزة، من بينها "مستقبل القطاع بعد الحرب، والسيناريوهات الخاصة بشكل الحكم فيه وإمكانية تشكيل قوة عربية مشتركة"، بحسب ما أفادت مصادر مصرية خاصة.

وفي الأثناء، أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، اتصالاً هاتفياً، الاثنين الماضي، بحثا خلاله الوضع في غزة. كما تلقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن. وكان مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل التقى، الأربعاء الماضي، رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي رونين بار.

اتصالات لبحث مستقبل الحكم في قطاع غزة

وأكدت مصادر، تحدثت لـ"العربي الجديد"، أن كل الاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية، تناولت موضوع مستقبل الحكم في قطاع غزة والأفكار الخاصة بتشكيل قوة عربية مشتركة، أو عودة مصر إلى حكم القطاع كما كان الوضع قبل العام 1967، وهو ما تم رفضه من قبل مصر والدول العربية.

وكان مصدر مصري أكد، لـ"العربي الجديد"، قبل أيام، أنّ القاهرة رفضت بشكل قاطع المشاركة في قوة متعددة الجنسيات تعمل داخل غزة، كما أنها عبرت عن رفضها تولي أي طرف غير فلسطيني مسؤولية حكم أو إدارة القطاع.

 

وبحسب المصدر المصري، فقد تضمنت الصيغة المتوافق عليها عربياً أنه "لا استعداد للمساهمة في إعادة إعمار غزة إلا في إطار حل سياسي شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكذا اعتراف بدولة فلسطينية قبل التفاوض، وانسحاب القوات الاسرائيلية الكامل من القطاع".

وفي سياق متصل، قال مصدر مصري، لـ"العربي الجديد" أمس الثلاثاء، إن "كل ما يثار من جدل حول إمكانية عودة مصر إلى إدارة قطاع غزة كما كان الوضع قبل الخامس من يونيو/حزيران 1967، لا يعدو كونه سيناريوهات وأفكار غربية غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع".

وأضاف المصدر أن "الموقف الرسمي المصري واضح في هذا الشأن، ولا يقبل التأويل، وهو رفض التدخل المطلق في قطاع غزة، لأن ذلك يشكل اعتداءً على أراضي الغير، ويهدد بفقدان إمكانية إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة".

ولفت المصدر إلى أن مصر "يمكن أن تقوم بأدوار أخرى تساعد في إنهاء الحرب على قطاع غزة، وبدء مرحلة جديدة من إعادة الإعمار، والمساهمة في تدريب كوادر فلسطينية تقوم على إدارة الأمن في قطاع غزة، وذلك بعد التشاور مع القوى السياسية الفلسطينية المختلفة".

وحول طرح قضية عودة مصر لإدارة قطاع غزة، في المفاوضات بين الأطراف الدولية والإقليمية، وهل تقبل حركة حماس بمثل هذا الطرح، أكد مسؤول الدائرة السياسية لحركة حماس في غزة، باسم نعيم، لـ"العربي الجديد"، أنه "لم يطرح هذا الموضوع على الإطلاق".

وأضاف أن "المواقف الإقليمية لم تتغير كثيراً عن السابق، بمعنى أنها لم تتراجع ولم تتقدم، لكنها بالتأكيد لم تكن ضاغطة بالقدر الكافي لوقف الحرب على غزة باستثناء بعض التدخلات التي حصلت من بعض الدول".

العربي الجديد