15.57°القدس
15.33°رام الله
14.42°الخليل
19.24°غزة
15.57° القدس
رام الله15.33°
الخليل14.42°
غزة19.24°
الأحد 30 مارس 2025
4.8جنيه إسترليني
5.22دينار أردني
0.07جنيه مصري
4.03يورو
3.7دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.8
دينار أردني5.22
جنيه مصري0.07
يورو4.03
دولار أمريكي3.7

السلطة عاجزة عن توفير رواتب لموظفيها الحكوميين قبل العيد

Capture.JPG
Capture.JPG

أعلنت وزارة المالية في مدينة رام الله عن عجزها صرف رواتب الموظفين عن شهر فبراير، بسبب عدم تحويل الاحتلال أموال المقاصة.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه "نظراً لامتناع وتعمد حكومة الاحتلال عدم تحويل أموال المقاصة لشهر فبراير 2025 حتى هذه اللحظة، تعلن وزارة المالية أنه لن يُصرَف راتب شهر شباط 2025 قبل حلول عيد الفطر".

وأضافت أن "الجهود مستمرة ومكثفة لتوفير السيولة المطلوبة وستُصرَف الرواتب فور تحويل حوالة المقاصة". وأوضحت أن "الاحتلال يحتجز سبعة مليارات شيكل (1.89 مليار دولار) من عائدات الضرائب الفلسطينية منذ عام 2019 حتى فبراير 2025".

وأموال المقاصة هي مجموعة الضرائب والجمارك المفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية الإسرائيلية (البرية والبحرية والجوية). ومنذ توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل في تسعينيات القرن الماضي، تجبي وزارة المالية الإسرائيلية أموال المقاصة، وتحولها للجانب الفلسطيني شهرياً، مع اقتطاع 3% منها مقابل أتعاب طاقم الوزارة.

وتستخدم الحكومة الفلسطينية أموال المقاصة بوجه أساسي لصرف رواتب الموظفين العموميين، وتشكل نسبتها 65% من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية. لكن بدءاً من 2019 قررت إسرائيل اقتطاع مبلغ 600 مليون شيكل (165 مليون دولار) سنوياً من أموال المقاصة، مقابل ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات شهرية للأسرى والمحررين. وزاد الرقم السنوي لهذا الاقتطاع المتعلق بمخصصات الأسرى والمحررين ليصل إلى متوسط 700 مليون شيكل سنوياً (195 مليون دولار).

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 لم تتمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفي القطاع العام بنسب كاملة، وراوحت النسبة بين 50% و90% من الرواتب الشهرية. وفي 23 مايو/ أيار الماضي، حذر البنك الدولي من أن "وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية، ليزيد بشكل كبير من مخاطر انهيار المالية العامة".

ويأتي إعلان وزارة المالية الفلسطينية بينما تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم (شمال) منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، تخللته عمليات "اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طاول عشرات العائلات، إضافة إلى تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية. ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 938 فلسطينياً، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفاً و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
 

المصدر: (الأناضول)