يواصل الاحتلال الإسرائيلي، استئناف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم الـ16 على التوالي، ارتقى خلالها مئات الشهداء وآلاف المصابين، كما وسع عملياته في قطاع غزة.
وارتكب الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، مجزرة دامية عقب استهداف منزل يعود لعائلة عبد الباري قرب كراج رفح وسط خان يونس، ما أدى لارتقاء 15 شهيدًا، وإصابة آخرين.
">http://
واستهدف الاحتلال منزلًا لعائلة "نجم" شرق النصيرات ما أدى لارتقاء شهيدين وإصابة آخرين، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة على دير البلح.
وارتقى شهيد وأُصيب آخرون في استهداف الاحتلال خيمة نازحين بمواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع شنّ أحزمة نارية متواصلة شمال مدينة رفح.
وأعاد طيران الاحتلال استهداف المسجد الإندونيسي المدمَّر في غارة سابقة بمنطقة معن شرق مدينة خان يونس.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة درغام في بلوك 7 بمخيّم البريج وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات.
وارتقى 3 شهداء وعدد من الإصابات إثر استهدف منزلا لعائلة درغام في مخيم البريج وسط القطاع.
واستشهد 8 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال بقصف إسرائيلي استهدف عيادة وكالة أونروا التي تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
">http://
ومنذ استئناف حرب الإبادة في 18 مارس 2025 بلغت إحصائية العدوان 1,042 شهيدًا، 2,542 إصابة، بحسب وزارة الصحة بغزة أمس الثلاثاء.
وأعلن وزير الحرب لدى الاحتلال "يسرائيل كاتس" توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، للسيطرة على "مناطق شاسعة"، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمّها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.