أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، عقد اجتماع وزاري طارئ السبت المقبل، لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي.
جاء ذلك في بيان للمنظمة (تضم 57 دولة) غداة زيارة أجراها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الإقليم الصومالي، بعد نحو أسبوعين من اعتراف تل أبيب به.
وقالت المنظمة إنه تقرر "عقد اجتماعٍ استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني الجاري)، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (غربي السعودية)، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال".
وأضافت أن الاجتماع يأتي على "خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل -قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه".
ويهدف الاجتماع إلى "بلورة موقف إسلامي موحد إزاء هذه التطورات، والتأكيد للدعم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، وفق المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة"، بحسب البيان.
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين تل أبيب وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، وسط رفض عربي دولي.
ولم يحظ الإقليم منذ إعلان انفصاله عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، فيما لم تتمكن الحكومة المركزية من بسط سيطرتها عليه.
ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد الحركة المسلحة المرتبطة بتنظيم "القاعدة".
