استشهدت فلسطينية فجر اليوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح وسط القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد الإعلان عن بدء المرحلة الثانية منه.
وأكد مجمع ناصر الطبي استشهاد مسنة تبلغ من العمر 62 عامًا متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى إصابة آخرين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره غربي خان يونس.
وفي السياق ذاته، أفادت قناة الجزيرة بتوغل عدد من آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة دير البلح، وسط إطلاق نار مكثف قرب السياج الفاصل بين مناطق انتشاره.
من جانبها، نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق نيرانه بكثافة من طائراته المسيّرة وآلياته العسكرية المتمركزة في مناطق سيطرته شرقي مدينة خان يونس، مستهدفًا خيام النازحين وسط المدينة وغربها.
وأشار الشهود إلى أن المناطق التي تعرضت لإطلاق النار تضم تجمعات كبيرة من خيام النازحين، وهي مناطق سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي خرق آخر للاتفاق، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية، ونفذ عمليات نسف داخل المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرته شرقي مدينة غزة، وفق ما ينص عليه اتفاق وقف النار.
ويأتي ذلك في أعقاب يوم دامٍ شهده قطاع غزة أمس الخميس، حيث استشهد 11 فلسطينيًا، بينهم طفلة ورجل وزوجته، وأُصيب آخرون جراء غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة في القطاع.
ووفق أحدث إحصائيات وزارة الصحة في غزة، فقد أدى استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى استشهاد نحو 451 فلسطينيًا وإصابة 1251 آخرين.
