كشفت مصادر إعلامية عبرية، نقلاً عن صفحة الصحفي "ميخائيل شيمش"، عن تفجر خلاف حاد في وجهات النظر بين قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، تخللته نقاشات عاصفة بشأن آليات التفتيش المتبعة في معبر رفح الحدودي.
وفي تفاصيل الخلاف، دفع "الشاباك" باتجاه تبني إجراءات تفتيش "شديدة الصرامة" لضمان منع عمليات التهريب بشكل مطلق، في حين تبنى جيش الاحتلال الإسرائيلي رؤية مغايرة تدفع نحو نهج تفتيش مختلف وأقل تعقيداً.
وأفادت التقارير أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدخل لفض النزاع بين الجهازين السياديين، حيث اتخذ قراراً نهائياً بتبني موقف رئيس جهاز "الشاباك"، معتمداً الرؤية الأمنية الأكثر تشدداً في إدارة عمليات الفحص عند المعبر.
