أقدمت آليات سلطات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، على تنفيذ عملية هدم واسعة طالت عدداً من المنازل والمحال التجارية في بلدة برطعة الشرقية (الواقعة خلف جدار الفصل العنصري).
واقتحمت قوات معززة من الجيش وحرس الحدود البلدة، وفرضت طوقاً عسكرياً محكماً حول المناطق المستهدفة، مانعةً أصحاب المنشآت والسكان من إنقاذ ممتلكاتهم قبل تسويتها بالأرض.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد وتيرة الهدم في البلدات الفلسطينية الواقعة في "مناطق التماس" أو خلف الجدار، حيث تسعى السياسات الإسرائيلية المحدثة في 2026 إلى تقليص الوجود العمراني الفلسطيني في هذه المناطق الحساسة بدواعي "الأمن" أو "البناء دون ترخيص".
ويمثل هدم المحلات التجارية في برطعة ضربة قوية للاقتصاد المحلي، كون البلدة مركزاً تجارياً حيوياً يربط بين جانبي الخط الأخضر.
ويحذر مراقبون حقوقيون من أن هذه الممارسات تهدف إلى تحويل القرى والبلدات الفلسطينية إلى كانتونات معزولة وغير قابلة للحياة اقتصادياً.
