جدد ما يسمى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، هجومه العنيف على الجهاز القضائي، واصفاً المحاكمة الجارية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بـ "المهزلة" و"الاضطهاد".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه نتنياهو جدولاً زمنياً مكثفاً للإدلاء بشهادته أمام المحكمة المركزية، تزامناً مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتصاعد الدعوات اليمينية لإلغاء المحاكمة بالكامل.
وفي تصريح له خلال جلسات المحاكمة، أعرب بن غفير عن أمله في أن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً حازماً لإنهاء المسار القضائي لنتنياهو، قائلاً: "آمل أن يضع الرئيس ترامب حداً لهذه المهزلة التي تسمى محاكمة نتنياهو".
وانتقد بن غفير الضغط الذي تفرضه المحكمة على وقت رئيس الوزراء، مشيراً إلى أنه يلمس ذلك عن قرب خلال اجتماعات العمل المتأخرة.
وقال: "من غير المعقول أن يضطر نتنياهو للتعامل ليلاً مع اجتماعات أمنية وسياسية، وعندما يحين وقت الراحة وأقول له هيا إلى البيت، يفاجئني بالقول: لا، أنا ذاهب للمحكمة".
واختتم بن غفير حديثه بوصف ما يحدث بأنه "إيذاء واضطهاد ممنهج لرئيس الوزراء".
يدخل نتنياهو في يناير 2026 مرحلة حاسمة من شهادته في "الملف 4000"، حيث يمثل أمام المحكمة عدة مرات أسبوعياً، وسط مطالبات من طاقم دفاعه بتقليص الجلسات بسبب "التطورات الإقليمية والعالمية".
