كشفت معطيات إحصائية منسوبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن تسجيل طفرة ديموغرافية غير متوقعة في قطاع غزة خلال عام 2025، حيث وُلد نحو 60 ألف طفل فلسطيني، في رقم يتجاوز متوسط المواليد السنوي قبل الحرب (عام 2023) والذي كان يستقر عند حدود 50 ألف مولود.
وتعكس هذه الأرقام قدرة ديموغرافية "فائقة" للمجتمع الفلسطيني في مواجهة سياسات القتل والتهجير المستمرة.
وتأتي هذه الزيادة (نحو 20%) رغم الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية وخروج معظم مستشفيات الولادة عن الخدمة، حيث تمت آلاف من هذه الولادات في خيام النازحين أو مراكز الإيواء المكتظة، وفي ظل نقص حاد في الرعاية الطبية والمستلزمات الأساسية للأطفال حديثي الولادة.
ويرى محللون أن هذه الأرقام تمثل فشلاً استراتيجياً لمساعي الاحتلال في تخفيف الكثافة السكانية في القطاع عبر الحرب والتهجير، حيث أن "معدل الإحلال" السكاني في غزة ظل مرتفعاً رغم فقدان عشرات الآلاف من الشهداء.
