18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
21.56°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة21.56°
الأحد 01 فبراير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.66يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.07
يورو3.66
دولار أمريكي3.09

جامعة الأقصى ومؤسسة حمامة السلام توقعان عقد تنفيذ مشروع ترميم وتأهيل أحد مقرات الجامعة بغزة

FB_IMG_1769960933157.jpg
FB_IMG_1769960933157.jpg

استكمالاً لمذكرة التفاهم الرئيسية التي كان قد وقعها مسبقاً رئيس الجامعة أ.د. أيمن محمود صبح مع مؤسسة حمامة السلام، جرت اليوم مراسم توقيع عقد تنفيذ مشروع ترميم وتأهيل مبنى الجليل بمقر الجامعة في غزة، وذلك في إطار الجهود المشتركة لدعم صمود التعليم واستمراره رغم التحديات الاستثنائية.

جرت مراسم التوقيع بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية د. عماد الشريف،  ومساعد النائب الأكاديمي د. زاهر الحداد، ومساعدي النائب الإداري والمالي د. وائل المصري ود. منذر الداية، ومدير الشؤون الثقافية والعلاقات العامة د. محمد حمدان، ومدير الدائرة الهندسية م. محمد أبو الهطل. فيما مثل مؤسسة حمامة السلام مديرها العام م. طارق أبو سيف، إلى جانب مدير شركة روضة المهندسين المنفذة للمشروع م. عبد الله صيام، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة.

أكد د. عماد الشريف خلال كلمته على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون، مشيراً إلى أن مبنى الجليل يمثل المبنى الجامعي الوحيد الناجي من دمار الحرب الشامل الذي طال مباني الجامعة في غزة، كما نقل تحيات رئيس الجامعة أ.د. أيمن صبح، موضحاً أن توقيع عقد التنفيذ اليوم يشكل خطوة عملية نحو إعادة تأهيل المبنى وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة.

من جانبه، أوضح م. طارق أبو سيف أن تركيز المؤسسة على دعم قطاعي التعليم والصحة ينبع من إيمانهما بأنهما يشكلان خط الدفاع الأول لصمود المجتمع، معرباً عن اعتزازه بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
وبموجب العقد، ستقوم مؤسسة حمامة السلام بتمويل أعمال الترميم والتأهيل الشامل للمبنى، وفقاً للمستندات والمواصفات الفنية المتفق عليها بين الطرفين، بما يضمن استعادة المبنى لدوره الأكاديمي الحيوي.

ويأتي هذا المشروع ضمن الخطط الاستراتيجية لجامعة الأقصى للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتطوير مرافقها، ويجسد نموذجاً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإغاثية في مواجهة الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع.

المصدر: فلسطين الآن