كشفت "القناة 12" العبرية، اليوم الاثنين، عن تصاعد حدة الرفض الشعبي للمجموعات المسلحة (التي تصفها بالمليشيات) العاملة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه العناصر باتت تواجه "عزلة مجتمعية" خانقة نتيجة ممارسات قادتها.
وذكر التقرير أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترصد حالة من النبذ تجاه هذه المجموعات، واصفاً قادتها بأنهم "مجموعة منبوذة" تمارس عمليات القتل بدم بارد ضد السكان، وفشلت تماماً في تقديم نفسها كبديل إداري أو أمني مقبول في المناطق التي تتواجد فيها.
وفي ظل هذا الفشل، أكدت القناة أن الدوائر الأمنية في إسرائيل بدأت تدرس جدياً خيار "ترك هذه العناصر للقاء مصيرها بنفسها"، بعد أن باتت تشكل عبئاً أمنياً وسياسياً، وفقدت القدرة على كسب أي حاضنة شعبية رغم الدعم الذي تلقته.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن "إسرائيل" اعتمدت على "مليشيات" وعصابات مسلحة (مثل مجموعات "أبو شباب" وعائلة "أستال" و"حلس") لتنفيذ مهام أمنية وتوزيع المساعدات في بعض مناطق القطاع مقابل الحصول على دعم استخباراتي ولوجستي وغطاء جوي.
ويأتي التفكير في التخلي عن هذه العناصر تزامناً مع ضغوط دولية وخطط أمريكية مقترحة (مثل مبادرة ترمب) تهدف إلى إيجاد إدارة انتقالية أو "إدارة دولية" للقطاع، مما يجعل المليشيات المحلية غير المنضبطة عبئاً على أي ترتيبات مستقبلية.
