شهد مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى مع زعيم المعارضة يائير لابيد، استمر نحو ساعة وبحضور السكرتير العسكري، لتنسيق المواقف تجاه التصعيد المتنامي مع طهران.
وعقب خروجه من الاجتماع، أطلق لابيد تصريحات حازمة نقلتها "القناة 12" العبرية، أكد فيها تنحية الخلافات السياسية الداخلية جانباً، قائلاً: "إسرائيل كلها موحدة ضد إيران، ولا توجد فجوات بين الحكومة والمعارضة حول ضرورة مواجهة هذا التهديد".
ووجه لابيد رسالة مباشرة للنظام الإيراني بقوله: "من المهم أن يعرفوا في طهران أن إسرائيل تقف صفاً واحداً ضد إرهاب النظام".
يأتي هذا اللقاء "الطارئ" في وقت تمر فيه إسرائيل بواحدة من أعقد فتراتها السياسية، إلا أن جلوس لابيد (الخصم اللدود لنتنياهو) مع السكرتير العسكري يعكس خطورة التقارير الاستخباراتية الواردة حول "وشك" وقوع مواجهة مباشرة أو رد إيراني غير مسبوق، مما تطلب "شرعية وطنية" تتجاوز التحالف الحاكم.
يأتي الاجتماع في ظل تصاعد التوتر حول البرنامج النووي الإيراني وتزايد الهجمات عبر الحدود، حيث تسعى إسرائيل من خلال هذا التنسيق إلى ضمان غطاء سياسي داخلي لأي "ضربة استباقية" أو رد فعل دفاعي واسع النطاق.
