وصف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، احتمال العودة إلى سياسة إدخال البضائع عبر معبر رفح كما كان الحال قبل السابع من أكتوبر بـ "الكارثة الحقيقية"، موجهاً انتقادات حادة لغياب الرقابة الأمنية التي طبعت السنوات الماضية.
ونشرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانات وصفتها بـ "الصادمة" حول حجم التبادل التجاري عبر المعبر (بوابة صلاح الدين) في السنوات التي سبقت الحرب، والتي جرت دون أي إشراف أو رقابة إسرائيلية:
عام 2020: دخلت 7,486 شاحنة.
عام 2021: تضاعف العدد ليصل إلى 13,895 شاحنة.
عام 2022: سجل قفزة قياسية بأكثر من 24,000 شاحنة.
وأقر المسؤول الإسرائيلي بعجز المنظومة الأمنية عن كشف محتويات تلك الشحنات قائلاً: "نظرياً، كان يمكن لكل واحدة من تلك الآلاف أن تكون محملة بالصواريخ.. لم يكن لدينا أدنى علم بما يجري داخلها".
وشدد المسؤول على أن السماح بتكرار هذا السيناريو "يجب ألا يحدث أبداً"، معتبراً إياه تهديداً وجودياً للأمن القومي.
