يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في منطقة المواصي بخان يونس ليس ردًا عسكريًا عابرًا، بل سياسة متعمدة تهدف إلى وأد أي فرصة للهدوء وإفشال المسار السياسي الجاري.
وأكد ليفي في مقال بصحيفة "هآرتس" العبرية أن "إسرائيل" لم تتوقف فعليًا عن القتل منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
ووصف ليفي مشاهد جنوب القطاع بأنها مروعة: جثث، أطفال مشوهون، وحيوانات لم تنجُ من القصف. معتبرًا أنها تجسيد قاسٍ للانهيار الأخلاقي المصاحب للحرب، ولحياة تُسحق بلا أي اعتبار.
بحسب ليفي، تهدف العمليات العسكرية إلى: إفشال إعادة فتح معبر رفح وعرقلة المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، والرهان على فشل خطة ترمب، أملاً في الحصول على ضوء أخضر أمريكي جديد لإعادة احتلال غزة بالكامل.
ويشبّه ليفي حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو بـ"مقامر خاسر" يصر على جولة جديدة رغم الخسائر، معتبرًا أن "إسرائيل" في 2026 أصبحت أسوأ حالًا داخليًا ودوليًا مما كانت عليه في 2023.
