كشفت "القناة 15" العبرية عن بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي تجربة عسكرية شملت تشغيل طائرات رش زراعي على طول الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا.
وتهدف هذه العملية، وفقاً للمصادر العبرية، إلى رش مبيدات كيميائية للقضاء التام على الغطاء النباتي القريب من السياج الحدودي، وذلك لضمان كشف المنطقة ومنع المسلحين من الاقتراب تحت غطاء الأحراش الكثيفة.
وفي سياق متصل، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، صباح اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، أن الجيش الإسرائيلي طلب من عناصرها الابتعاد عن "الخط الأزرق" لإفساح المجال لعمليات رش مواد كيميائية مجهولة.
ووصف المتحدث باسم اليونيفيل هذا الإجراء بأنه "غير مقبول وينتهك القرار 1701"، محذراً من مخاطر صحية وبيئية قد تطال المدنيين والمزارعين في القرى الحدودية.
ورُصدت خلال الأيام القليلة الماضية طائرات رش إسرائيلية فوق قرى ريف القنيطرة في سوريا (القنيطرة الأوسط والجنوبي)، ما أثار ذعراً بين الأهالي حول طبيعة المواد السامة المستخدمة وتأثيرها على المحاصيل الرعوية والزراعية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من محاولات قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لتجريد الحدود من أي سواتر طبيعية، وهو تكتيك استُخدم سابقاً على حدود قطاع غزة لمواجهة محاولات التسلل.
