وصلت أول حافلة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي في وقت متأخر من مساء الاثنين، وسط قيود وإجراءات إسرائيلية مشددة، وذلك في أول يوم للتشغيل الفعلي للمعبر المغلق منذ أكثر من عام ونصف.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن الأجهزة المختصة التي تابعة عمل معبر رفح، أكدت مغادرة (8) مواطنين من المرضى ومرافقيهم، في حين وصل القطاع (12) مواطناً في ساعة متأخرة من الليل، وهم (9) نساء و(3) أطفال، وقُدمت لهم الرعاية الفورية وإتمام إجراءات الوصول.
">http://
وتعرض العائدون إلى قطاع غزة للتفتيش الدقيق بشكل مباشر وللتحقيق المطول من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أنهم تعرضوا للتوقيف على حواجز عسكرية داخل قطاع غزة، وتحديدا في شارع صلاح الدين الذي تحول إلى طريق عسكري للقوات الإسرائيلية، لمسافة تتجاوز 20 كم.
وتحدثت سيدة عائدة إلى قطاع غزة، عن حجم التنكيل والتعذيب الذي تعرضوا له على يد قوات الاحتلال بعد وصولهم.
وأوضحت أن قوات الاحتلال، قامت باقتياد مجموعة من النساء العائدات، من بين بقية المسافرين، وعصبت أعينهم، وقامت بإجراء تحقيق طويل معهم، مشيرة إلى أنهم وجهوا لهن أسئلة في أمور "لا علم لهن بها".
وقالت إن جنود الاحتلال، هددوا النساء باختطاف أطفالهن، وحرمانهن منهم، إضافة إلى محاولة ابتزاز إحدى السيدات لإجبارها على "العمل معهم كجاسوسة" وسط رفضها، مشددة على حجم التنكيل وإساءة المعاملة التي قابلوها لدى دخولهم إلى غزة.
ووفق مصادر طبية، فإن جميع الفلسطينيين الذين وصلوا إلى القطاع هم من المرضى ومرافقيهم الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية.
