كشف مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر، بشار مراد، الأحد، عن وجود ما لا يقل عن 3000 بلاغا عن مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
ونوه مراد في تصريح صحفي، إلى تعنت الاحتلال في ملف المعتقلين ورفضه تزويد اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأي معلومات حول أماكن احتجازهم، كما يمنع الطواقم الطبية من الوصول إليهم أو الاطمئنان على أوضاعهم الصحية.
وأكد بأن قوات الاحتلال انتهجت سياسة تدمير ممنهجة للبنية التحتية الصحية في قطاع غزة، مما أدى إلى خروج معظم المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة بشكل كامل.
وأوضح أن النقاط الطبية والمستشفيات الميدانية التي استحدثتها الجمعية لم تكن بمنأى عن الاستهداف؛ حيث تعرض معظمها للإخلاء القسري أو القصف المباشر.
وأشار مدير البرامج الصحية إلى أن عدد محدود منها ما يزال يعمل حالياً، وبإمكانات تقنية بسيطة وساعات تشغيل لا تغطي الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وأكد مراد أن الجمعية لا تزال تدير أجزاءً من مستشفى القدس في غزة لتقديم ما يمكن من خدمات طبية، رغم تدمير المبنى الرئيسي وفقدان خمس غرف عمليات مركزية كانت تُصنف من بين الأهم والأكثر تجهيزاً على مستوى المنطقة.
