أطلق المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، اليوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة من "تفاقم خطير" وغير مسبوق للأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، جراء القيود الإسرائيلية المشددة على دخول القوافل الإغاثية والطبية.
وفي تصريحات إذاعية، كشف الدقران أن المساعدات الغذائية ومستلزمات الإيواء التي تتدفق للقطاع لا تلبي سوى 50% من الاحتياجات الأساسية للسكان، مؤكداً أن الفجوة الكبيرة بين المتاح والمطلوب تُضاعف من وطأة المعاناة اليومية للنازحين والمرضى على حد سواء.
وعلى الصعيد الطبي، شدد المتحدث على أن "أزمة الأدوية" وصلت لمرحلة حرجة؛ نتيجة العرقلة المتعمدة لإدخال المستلزمات المخبرية والطبية، معلناً نفاد المخزون الاستراتيجي لمعظمها بشكل كامل، ما يضع ما تبقى من المنظومة الصحية في مهب الريح ويهدد بوقف الخدمات الطبية الأساسية.
واختتم الدقران تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا الحصار الطبي ينذر بتداعيات كارثية، موجهاً نداء استغاثة عاجل بضرورة فتح الممرات وتسهيل دخول الإمدادات الطبية فوراً لتفادي "انهيار كلي" في قدرات المستشفيات على إنقاذ الأرواح.
