كشف المراسل العسكري لـ "القناة 14" العبرية، نوعم أمير، اليوم الجمعة، عن تغيير جوهري في خطط انتشار الأسطول الأمريكي المتجه إلى منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً لتقارير استخباراتية وعسكرية، قررت الإدارة الأمريكية إرسال حاملة الطائرات الأحدث عالمياً، "جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford)، لتكون البديل لحاملة الطائرات "جورج بوش الأب" (USS George H.W. Bush) التي كان من المقرر وصولها مسبقاً.
وأشار أمير إلى أن هذا التعديل يفرض فارقاً زمنياً لوجستياً ملحوظاً؛ فبينما كان من المتوقع وصول "بوش" خلال أسبوعين فقط، فإن وصول "فورد" من موقعها الحالي (الكاريبي) قد يستغرق شهراً كاملاً، وهو ما يمثل ضعف المدة الزمنية المخطط لها.
ويربط المحللون هذا التغيير بتصاعد التحذيرات من إمكانية انفجار الوضع الأمني في المنطقة تزامناً مع فترة أعياد الفصح. ويعكس تمديد الجدول الزمني للوصول، رغبة واشنطن في وجود قوة ردع "ثقيلة" ومستدامة لمواجهة سيناريوهات التصعيد المحتملة، حيث تُعد "فورد" الأكثر تطوراً وقدرة على إدارة عمليات جوية واسعة النطاق.
ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متصاعدة مع إيران وحلفائها، وبعد ضربات أمريكية سابقة استهدفت منشآت نووية إيرانية (مثل عملية "ميدنايت هامر")، مما جعل الوجود البحري الأمريكي ضرورة استراتيجية للردع أو التدخل السريع.
