في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وجه خمسة من الرؤساء السابقين لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ومعهم 31 رئيس قسم سابق، رسالة علنية حادة اللهجة استهدفت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الجهاز الحالي ديفيد زيني.
وأعرب الموقعون عن "استغرابهم الشديد" من صمت زيني حيال ما وصفوه بـ"الافتراء غير المسبوق" الذي يشنه مقربون من نتنياهو وأعضاء في الائتلاف الحكومي ضد سلفه، رونين بار، وكوادر الجهاز الذين خدموا إبان أحداث 7 أكتوبر. واعتبرت الرسالة أن سلوك رئيس الوزراء يمثل "إضراراً مباشراً" بالمنظومة الأمنية وسعياً للتنصل من المسؤولية عن الإخفاقات الاستخباراتية
تأتي هذه الرسالة بعد قيام نتنياهو بتقديم وثيقة مكونة من 55 صفحة لمراقب الدولة، تضمنت اقتباسات منقحة تهدف لإلقاء اللوم على القادة الأمنيين وتصوير نتنياهو كمن سعى لاتخاذ إجراءات صارمة ضد حماس قوبلت برفض أمني. كما اتهم نتنياهو علناً رونين بار بـ "تزوير" محاضر اجتماعات أمنية حساسة جرت فجر 7 أكتوبر.
يتزامن هذا الهجوم مع فضيحة أمنية كبرى (فبراير 2026) تورط فيها بتسلئيل زيني، شقيق رئيس الشاباك الحالي، في شبكة لتهريب بضائع لقطاع غزة، مما زاد من الضغوط المطالبة باستقالة ديفيد زيني بدعوى تضارب المصالح وضياع هيبة الجهاز.
