أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن "قلقه البالغ" إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً بضرورة السماح للمصابين بجروح خطيرة في قطاع غزة بمغادرة القطاع لتلقي العلاج العاجل في الخارج.
وشدد تورك في تصريحاته على أن استمرار عرقلة خروج الحالات الحرجة يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية، في وقت يواجه فيه المنظومة الصحية في غزة انهياراً شبه كامل نتيجة الحصار المستمر والاستهداف الممنهج للمرافق الطبية.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 25,000 جريح في غزة بحاجة ماسة للإجلاء الطبي، في حين تسبب إغلاق معبر رفح منذ مايو الماضي في توقف خروج المصابين، مما أدى إلى وفاة المئات ممن كان يمكن إنقاذ حياتهم.
وعلى صعيد الضفة الغربية، حذر المفوض الأممي من تصاعد عنف المستوطنين الذي يتم غالباً "تحت حماية أو بتغاضٍ من القوات الإسرائيلية"، واصفاً الوجود الإسرائيلي المستمر في الضفة بأنه "غير قانوني" ويجب أن يتوقف وفقاً للقرارات الدولية.
