أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الجمعة، أن الوكالة تواجه "تحديات وجودية" غير مسبوقة تهدد استمراريتها كشريان حياة لملايين اللاجئين.
وكشف لازاريني في تصريحات صحفية أن الوكالة فقدت نحو 380 من موظفيها منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الأمم المتحدة لموظفي إغاثة يُقتلون في صراع واحد.
وأوضح أن منشآت الوكالة لم تكن بمعزل عن الاستهداف، حيث تعرضت نحو 90% من مبانيها ومؤسساتها في القطاع (البالغ عددها قرابة 300) للتدمير الكلي أو الجزئي.
وأشار المفوض العام إلى أن الأونروا لا تواجه استهدافاً ميدانياً فحسب، بل تتعرض لـ "هجمات سياسية وإعلامية منظمة" وقيود إسرائيلية مشددة تعرقل تدفق المساعدات وتعيق عمل الطواقم في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتأتي تصريحات لازاريني في وقت دخلت فيه القوانين الإسرائيلية التي تُصنف "الأونروا" كمنظمة "إرهابية" وتمنع أنشطتها داخل الأراضي المحتلة حيز التنفيذ الفعلي (أوائل عام 2025)، مما أدى إلى شلل شبه كامل في مراكز التوزيع والمدارس التابعة لها بالقدس الشرقية وأجزاء من الضفة.
