وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي على إنشاء مطار دولي جديد في محيط قطاع غزة، كما أعلن أن مطاراً آخر قيد الإنشاء في الشمال قرب الحدود اللبنانية.
وتعزز هذه الخطط تأكيدات رئيس حكومة الاحتلال، الذي يستعد لخوض انتخابات هذا العام، بأن "إسرائيل" قادرة على تحقيق طفرة اقتصادية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، والذي أوقف القتال مع حماس في غزة ومع حزب الله في لبنان.
وخلال إعلانه عن المطارين المزمع إنشاؤهما في زيكلاج ورمات دافيد، قال نتنياهو في تصريحات له اليوم الأحد: "بهذه الطريقة فقط يمكننا تقديم استجابة حقيقية للطلب المتزايد على السياحة والسفر الجوي من الملايين الذين يأتون إلى البلاد كل عام".
يُعدّ مطار بن غوريون، الواقع خارج تل أبيب، البوابة الرئيسية لـ"إسرائيل" إلى العالم، حيث استقبل نحو 14.5 مليون مسافر في عام 2024. أما المطار الثاني، قرب ميناء إيلات على البحر الأحمر، فيشهد حركة دولية محدودة.
كانت بعض شركات الطيران الأجنبية علّقت رحلاتها إلى مطار بن غوريون في يناير الماضي، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من احتمال انجرار "إسرائيل" إلى مواجهة جديدة مع خصمها اللدود. ولا يزال هذا السيناريو وارداً رغم عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إجراء محادثات لخفض التصعيد مع طهران.
