كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، عن ملامح مخطط عسكري صهيوني جديد وواسع النطاق يستهدف محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة، يرتكز على استراتيجية دموية تهدف لنقل "أدوات الحرب" الوحشية المستخدمة في قطاع غزة إلى ميدان الضفة.
ووفقاً لما أوردته "القناة 14" العبرية، فإن الخطة المسربة تتضمن تصعيداً غير مسبوق، حيث يعتزم جيش الاحتلال إقحام الطائرات المقاتلة والدبابات بشكل مكثف داخل الأحياء السكنية المكتظة والمخيمات الفلسطينية، في محاولة لترهيب المواطنين وتدمير البنية التحتية.
وبحس القناة، تشمل الخطة فرض قيود اقتصادية مشددة وسلسلة من العقوبات التي تستهدف الحاضنة الشعبية للمقاومة، بهدف مضاعفة الضغط الميداني على السكان وكسر إرادة الصمود لديهم.
وتهدف الخطة إلى تغيير "قواعد اللعبة" من خلال الانتقال من العمليات الموضعية الخاطفة إلى شن "حرب شاملة" ومستمرة، تستهدف تقويض بنية المقاومة الفلسطينية في الضفة بشكل نهائي.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف مدن الضفة، وضمن مساعي حكومة اليمين المتطرفة لفرض واقع جديد يمهد لضم الأراضي المحتلة وتصفية الوجود الفلسطيني فيها.
