في فضيحة جديدة توثق سادية جيش الاحتلال، أقر أحد جنود العدو الصهيوني بارتكاب قواته جرائم "اغتصاب وقتل" بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً أن سلوك القوات في الميدان يتجاوز القتل المباشر إلى انتهاكات أخلاقية وجرائم حرب مروعة.
وظهر الجندي الصهيوني في بث مباشر عبر منصة "تيك توك" مع "يوتيوبر" أمريكي، وهو يتباهى بجرائم جيشه قائلاً بوقاحة: "نحن لا نقتل فقط، بل نغتصب أيضاً"، في اعتراف صريح بجرائم يندى لها جبين البشرية وتجري تحت غطاء من القيادة العسكرية والسياسية للاحتلال.
وخلال البث، استعرض الجندي مشاهد الدمار الهائل الذي خلفته آلة الحرب الصهيونية، مؤكداً أن المنازل في المنطقة "سُوِّيت بالأرض"، معترفاً بمسؤولية جيشه المباشرة عن تحويل الأحياء السكنية إلى ركام في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
وحاول الجندي الصهيوني تبرير استهداف أطفال غزة من خلال عرض صور مفبركة، إلا أن المحاور الأمريكي واجهه بحقيقة أن وجود أطفال لا يبرر استهدافهم وقتلهم بدم بارد، منتقداً السلوك الإجرامي لجيش الاحتلال في القطاع.
وأثارت المقاطع المتداولة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء دليلاً جديداً على وحشية الاحتلال وممارساته في غزة. تصاعدت المطالبات بالتحقيق في مضمون التصريحات المتداولة والتحقق منها.
