كشف مصدر مسؤول باللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن موعد دخول اللجنة إلى داخل القطاع سيتم إعلانه رسميا عقب انعقاد أول اجتماع لـ "مجلس السلام" الذي يعقده الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 19 شباط/ فبراير الجاري.
وكانت إدارة ترامب دعت مؤخرا قادة "مجلس السلام" للاجتماع في العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وسط توقعات بأن يضم الاجتماع مؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
ويضم "مجلس السلام" حاليا 27 عضوا ويرأسه ترامب، وقد فوّضه مجلس الأمن الدولي بالإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وقال المصدر، إنه "لا يوجد موعد مُحدد حتى الآن لدخول غزة، والأمر قد يستغرق أسبوعا أو شهرا، إلا أننا تلقينا خلال الأيام الماضية وعودا بأخبار إيجابية وطيبة بعد انعقاد قمة واشنطن المرتقبة".
وأضاف: "تمكين اللجنة من الدخول للقطاع يتطلب توفير جميع الأدوات اللازمة لضمان نجاحها، مثل حرية الحركة عبر المعابر للأفراد والبضائع، وإدخال الكرفانات، وتوفير التمويل اللازم، إلى جانب بقية المتطلبات التي من شأنها إحداث تغيير ملموس في حياة الناس على الأرض"، مُشدّدا على ضرورة "توفير هذه المتطلبات أولا قبل أي شيء، وإلا فإن الدخول للقطاع لن يكون له معنى بدونها؛ فلا بد من إزالة كل العقبات التي تحول دون تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية".
وأشار المصدر ذاته، إلى "وجود آمال عريضة بأن تتضح الصورة إلى حد كبير بعد قمة واشنطن، ونحن متفائلون بشكل ما أو بآخر باحتمالية صدور أخبار طيبة عقب هذا الاجتماع الهام".
وفيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بالتسليم والتسلُّم، أكد أنه لا توجد أي عوائق في هذا الإطار، مُثمّنا إعلان حركة حماس انتهاءها من جميع الإجراءات الفنية واللوجستية المتعلقة بعملية التسليم والتسلُّم.
