15.01°القدس
14.77°رام الله
13.86°الخليل
18.15°غزة
15.01° القدس
رام الله14.77°
الخليل13.86°
غزة18.15°
الجمعة 20 مارس 2026
4.2جنيه إسترليني
4.41دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.62يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.2
دينار أردني4.41
جنيه مصري0.06
يورو3.62
دولار أمريكي3.13

العيد في الضفة الغربية... فرحة مثقلة بالاقتحامات والاعتداءات

Capture74.JPG
Capture74.JPG

 

 

يحلّ عيد الفطر هذا العام على الفلسطينيين في الضفة الغربية وسط أجواء مشحونة بالاقتحامات العسكرية المتواصلة، والتضييق الأمني المتصاعد، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين، ما ينعكس بوضوح على ملامح الفرح ويجعلها باهتة ومقيّدة. ورغم ذلك، يحاول الناس التمسك بما تبقى من طقوس العيد، ولو في حدّها الأدنى.

فرح حذر وظلال ثقيلة

في الأسواق التي اعتادت أن تضجّ بالحركة قبيل العيد، تبدو الوجوه أكثر تحفظاً، وتتحول حركة الشراء من ترفٍ إلى ضرورة.

يقول المواطن أحمد محفوظ (35 عاماً) من الخليل جنوبي الضفة الغربية: "العيد لم يعد كما كان، نكتفي بالحد الأدنى، نحاول إسعاد الأطفال، لكن الأخبار والاقتحامات تسرق منا فرحة العيد".

ويضيف محفوظ لـ"قدس برس": "العيد دون الأقصى ناقص، كنا نخطط للصلاة فيه، لكن الحواجز والإغلاقات حرمتنا، وهذا أكثر ما يؤلم".

هذا المشهد يتكرر في معظم مدن الضفة، حيث تعيش العائلات حالة من القلق والترقب، في ظل تصاعد الاقتحامات الليلية واستمرار حملات الاعتقال، حتى في الأيام التي تسبق العيد.

اقتحامات لا تتوقف

شهدت عدة مناطق في الضفة خلال الأيام الأخيرة اقتحامات متكررة، تخللتها اعتقالات ومواجهات؛ ويرى مراقبون أن الاحتلال لا يراعي خصوصية المناسبات الدينية، بل يتعمد تصعيد إجراءاته خلالها.

وفي هذا السياق، يؤكد المختص في الشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد أن "الاحتلال يسعى إلى إبقاء حالة الضغط قائمة حتى في الأعياد، بهدف كسر المعنويات ومنع تشكّل أي مظاهر جماعية للفرح أو التماسك المجتمعي".

اعتداءات المستوطنين تزيد المشهد قتامة

بالتوازي، تتصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من مناطق الضفة، لا سيما القرى القريبة من البؤر الاستيطانية، ما يفاقم حالة القلق ويجعل العيد موسماً محفوفاً بالمخاطر.

وتشير تقارير محلية إلى تسجيل اعتداءات على الممتلكات، وإغلاق طرق، واعتداءات جسدية، في ظل حماية من قوات الاحتلال.

ورغم قسوة الواقع، يواصل الفلسطينيون محاولاتهم للحفاظ على طقوس العيد، من خلال الزيارات العائلية، وتبادل التهاني، وتوزيع الحلوى، في مسعى لإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال.

 

المصدر: فلسطين الآن