تلقى الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت وفجر الأحد، أكبر ضربة منذ بدء الحرب على إيران، بعد فشل المنظومات الدفاعية في التصدي لصاروخ إيراني ضخم، تسبب بـ175 جريحا في منطقتي ديمونة وعراد، جنوب فلسطين المحتل.
وأصيب عشرات المستوطنين بينها 10 حالات خطيرة على الأقل، فجر اليوم الأحد، بسقوط صاروخ إيراني في عراد.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إنّه تم "استدعاء وحدة الإنقاذ في الجيش الإسرائيلي بسبب عدد الإصابات الكبير جداً في عراد".
وتخوف الاعلام العبري من وجود عدد كبير من المفقودين والمحتجزين، حيث جرى إعلان حالة طوارئ نتيجة كثرة الإصابات، فيما تتجه قوات الإنقاذ وفرق اسعاف الاحتلال والدفاع المدني إلى موقع الحدث لتعزيز الاستجابة.
وبحسب "هيئة البث" العبرية، فإنّ "قوات من جيش الاحتلال تساعد في إخراج مصابين من تحت الأنقاض في عراد".
وأشار الإعلام العبري إلى أنّ "هناك مستوطنين عالقين تحت الأنقاض في عراد ونجمة داوود الحمراء تطلب التوجه إلى المستشفيات والتبرع بالدم".
وأضاف "صاروخ فرط صوتي مع نصف طن من المتفجرات أصاب عراد".
">http://
">http://
وقال قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني في إيران مجيد موسوي، مساء السبت، إنّه: "منذ هذه اللحظة أعلن سیطرة إيران الصاروخية على سماء الأراضي المحتلة".
وتوعّد موسوي، أنّ "الليلة ستظل سماء الأراضي الجنوبية المحتلة مضاءة لساعات"، مشيراً إلى أنّ "التكتيكات الجديدة وأنظمة الإطلاق المستخدمة في الموجات المقبلة ستُثير رعب القادة الصهاينة والأميركيين".
وكانت قد أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بإصابة العشرات بعد إصابة عدة مواقع في مدينة "ديمونا" جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ إيرانية.
">http://
من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف، إن عدم تمكن الكيان الإسرائيلي من اعتراض الصواريخ في المنطقة شديدة التحصين في ديمونا يُعدّ، من الناحية العملياتية، مؤشراً على الدخول في مرحلة جديدة من المعركة.
وأضاف قاليباف أن "سماء الكيان غير محمية"، مشيراً إلى أن "الوقت قد حان لتنفيذ الخطط التالية المعدّة مسبقاً".
