أعلنت باكستان، الخميس، أنها ستستأنف عملياتها العسكرية داخل أراضي أفغانستان، بعد انتهاء هدنة مؤقتة جرى تطبيقها بمناسبة عيد الفطر
وبحسب وكالة رويترز أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن باكستان "ستواصل عملياتها العسكرية" عقب انتهاء فترة التهدئة، في إشارة إلى عودة التحركات العسكرية التي كانت قد توقفت مؤقتًا خلال عطلة العيد.
وذكرت رويترز أن القتال بين الجانبين اندلع خلال الشهر الماضي، رغم أن باكستان وأفغانستان كانتا تُعدان حليفين في السابق، قبل أن يتم التوصل إلى هدنة مؤقتة أدت إلى تعليق العمليات العسكرية لفترة قصيرة.
وبحسب الوكالة، أعلنت السلطات في كابول أن غارة جوية باكستانية استهدفت مركزًا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال التصعيد الأخير.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤولين في باكستان نفيهم لهذه الرواية، مؤكدين أن الضربة "استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب"، دون استهداف منشآت مدنية.
في 22 شباط / فبراير الماضي، استهدفت باكستان سبع نقاط على طول الحدود مع أفغانستان، وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية"، ردا على هجمات داخل أراضيها قالت إن حركة طالبان باكستانية تقف وراءها.
وردت الحكومة الأفغانية في 26 شباط / فبراير بشن هجمات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود، ثم قامت باكستان بالرد على هذه الهجمات باستهداف بعض المواقع في كابل والمناطق الحدودية.
وشهدت باكستان وأفغانستان توترا مماثلا في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، واجتمع الطرفان خلال الشهر التالي في إسطنبول لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن نتائج وتم تعليقها.
وتؤكد إسلام آباد أن حركة طالبان باكستانية تتمركز في أفغانستان وتنسق هجماتها من هناك، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.
