13.55°القدس
13.44°رام الله
12.75°الخليل
18.12°غزة
13.55° القدس
رام الله13.44°
الخليل12.75°
غزة18.12°
الجمعة 10 ابريل 2026
4.12جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.59يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.12
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.59
دولار أمريكي3.07

هل الصين أقنعت طهران..؟

كواليس موافقة إيران على "هدنة مؤقتة" اتفاق وقف النار

3d543d01-e80d-4e97-8b31-8918547f37d6_16x9_1200x676.jpg
3d543d01-e80d-4e97-8b31-8918547f37d6_16x9_1200x676.jpg

حظيت باكستان بإشادة دولية لتوسطها الذي فاجأ البعض في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن في الكواليس كان للصين دور بالغ الأهمية في إقناع طهران بقبول هدنة أولية.

فقبل ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار في النزاع الذي هز الاقتصاد العالمي، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يهدد بتدمير إيران. إلا أن مسؤول باكستاني كبير مطلع على المفاوضات قال إن "الآمال كانت تتلاشى، لكن الصين تدخلت وأقنعت إيران بقبول وقف إطلاق نار أولي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لحساسية المسألة، "رغم أننا قمنا بدور محوري، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق اختراق، وهو ما تحقق في النهاية بعدما أقنعت بكين الإيرانيين"، وفق "فرانس برس".

هذه التصريحات تؤكد ما قاله ترامب، بعيد إعلانه وقف إطلاق النار لأسبوعين على وسائل التواصل الاجتماعي، عن أن الصين اضطلعت بدور رئيسي في إقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.

دور محوري للصين

وفيما تستعد باكستان التي تربطها علاقات تاريخية بجارتها الإيرانية ويتمتع قادتها بعلاقات وثيقة مع ترامب، لاستضافة محادثات بين الجانبين، كشف مصدر دبلوماسي ثان طلب أيضا إخفاء هويته، أن "باكستان شكلت فريقا من الخبراء لمساعدة الجانبين في المفاوضات بشأن الملاحة البحرية والنووي ومواضيع أخرى".

لكن هذا المصدر وعدة خبراء ومسؤولين سابقين يؤكدون أنه حتى لو وضعت باكستان إطارا للمحادثات، فمن المتوقع أن يكون للصين دور محوري.

"إيران تريد ضامنا"

وأوضح المصدر الدبلوماسي أنه "طُلب من الصين أن تكون ضامنا.. إيران تريد ضامنا"، مضيفا أن الصين هي "الأقدر" على أداء هذا الدور.

إلا أنه يلفت إلى أن البديل هو روسيا التي من المستبعد أن يقبلها الغرب، خصوصا الاتحاد الأوروبي، في خضم حربها في أوكرانيا.

وتربط بكين علاقات وثيقة بكل من إسلام آباد وطهران. والصين هي الشريك التجاري الرئيسي لإيران، الخاضعة لعقوبات غربية، كما تستثمر بكثافة في مشاريع البنى التحتية في باكستان.

"دور لا غنى عنه"

من جانبه، قال مشاهد حسين سيد، وهو عضو سابق في مجلس الشيوخ الباكستاني حيث ترأس لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية، "بصفتهما شريكين وجارين مقربين، نسقت باكستان والصين جهودهما بشكل وثيق منذ اليوم الأول لإنهاء الأعمال العدائية".

كما أضاف "سيظل دور الصين لا غنى عنه في إبرام أي اتفاق سلام نهائي بصفتها ضامنا أساسيا، نظرا لأن إيران لا تثق في الثنائي الأميركي الإسرائيلي".

بدورها، أعلنت الصين دعمها لجهود الوساطة الباكستانية. وبكين منخرطة في الوقت نفسه في محاولات لحل النزاع بين باكستان وأفغانستان، مع استضافتها ممثلين عن حكومة طالبان الأفغانية ومسؤولين باكستانيين في مدينة أورومتشي بعد أسابيع من القتال.

المصدر: فلسطين الآن