أحرق مستوطنون، مساء السبت، منزلاً وممتلكات لعائلتين فلسطينيتين عقب هجوم شنوه على بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن يتمكن الأهالي من صد الهجوم وإجبار المستوطنين على الانسحاب، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
وأوضح مواطنون من سكان البلدة تعرضهم لرشقات بالحجارة من قبل مجموعة من المستوطنين حاولوا التسلل بين المنازل، ما اضطرهم للتراجع، قبل أن يتجمع عدد من سكان الحي للتصدي لهم وإبعادهم، بعد مواجهات استمرت عدة دقائق.
وأكدوا أن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى المكان عقب الحادثة، دون أن تتمكن من منع المستوطنين من الانسحاب، ما أثار استياء السكان، وتشهد ترمسعيا اعتداءات متكررة ينفذها المستوطنون، تزامناً مع الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي البلدة.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون وجيش الاحتلال خلال شهر آذار/مارس الماضي، 497 اعتداء بالضفة الغربية، 292 منها كانت في محافظة رام الله والبيرة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1149 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
