كشفت مصادر قيادية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، عن تقديم وفد الحركة المتواجد في العاصمة المصرية ردًا "إيجابياً" على مقترح مطوّر قدمه الوسطاء، يهدف إلى إحداث خرق في جدار الأزمة والوصول إلى اتفاق "متزامن" يربط بين المرحلتين الأولى والثانية من صفقة التبادل ووقف العدوان.
وأوضحت المصادر في حديثها لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن هذا الرد جاء بتنسيق كامل مع فصائل المقاومة الفلسطينية، في إطار حرصها على وقف حرب الإبادة الجماعية وتأمين عودة النازحين وانسحاب قوات الاحتلال، مع إبداء مرونة وطنية لإنجاح الجهود المصرية والقطرية.
وفي المقابل، كشفت مصادر فصائلية بالقاهرة أن "كرة الحل" باتت الآن في ملعب حكومة الاحتلال المتطرفة، التي بدأت بوضع عراقيل وشروط "مستحيلة" لتعطيل الانفراجة المتوقعة؛ حيث اشترط ممثلو الاحتلال والجانب الأمريكي طرح قضية "سلاح المقاومة" كشرط للقبول بالمقترح التقاربي، وهو ما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن سلاحها "خط أحمر" مرتبط بالوجود الوطني والدفاع عن الشعب الفلسطيني.
