كشفت تقارير صحفية دولية عن تحركات ومحادثات تجريها أطراف أمريكية تابعة لإدارة "ترامب" مع شركة "دي بي ورلد" (موانئ دبي العالمية) الإماراتية، تهدف إلى منح الشركة دوراً محورياً في إدارة الجوانب اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية داخل قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة، أن ممثلين عما يُسمى بـ "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الشركة المملوكة لحكومة دبي، لبحث انخراطها في إدارة عمليات التخزين والنقل والتوزيع داخل القطاع، بما في ذلك التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية.
وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل تصوراً أوسع يمنح الشركة الإماراتية نفوذاً في تطوير بنية تحتية جديدة للتجارة، تضمنت الحديث عن إقامة "نقاط لوجستية" على ساحل غزة، وتطوير أرصفة بحرية، وإنشاء مناطق تنظيمية خاصة لتسهيل حركة البضائع تحت إشراف دولي وأمريكي.
وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لفرض واقع "إداري وأمني" جديد في قطاع غزة بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، وتحت غطاء "تطوير المنظومة اللوجستية" وضمان وصول الإمدادات، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الإماراتي المتصاعد في المشاريع المرتبطة بمستقبل القطاع والمنافذ الحدودية.
