11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
14.45°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة14.45°
الأربعاء 22 ابريل 2026
4.06جنيه إسترليني
4.24دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.53يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.24
جنيه مصري0.06
يورو3.53
دولار أمريكي3

فرنسا تعتبر المنطقة العازلة الإسرائيلية في لبنان مؤقتة دون المطالبة بإلغائها

أكدت الرئاسة الفرنسية أن "المنطقة العازلة" التي فرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان "مؤقتة"، من دون أن تطالب بإلغائها فورا، مؤكدة في الوقت ذاته وجوب احترام "وحدة الأراضي" اللبنانية في ختام المفاوضات مع "إسرائيل".

ويستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد ظهر الثلاثاء في باريس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بينما لا يزال الوضع غير مستقر في لبنان، حيث دخل اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، حيز التنفيذ الجمعة.

ويرتقب إجراء جولة محادثات جديدة بين دبلوماسيين لبنانيين وإسرائيليين الخميس في واشنطن، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

والأحد، أكدت فرنسا أن زيارة سلام إلى باريس ستكون مناسبة للتذكير بدعمها "وحدة الأراضي" اللبنانية، ولجهوده لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

لكن الرئاسة الفرنسية أظهرت تقليلا من أهمية "المنطقة العازلة"، التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، وفق ما قال مسؤول فرنسي للصحافيين الثلاثاء.

وقبل أيام، أعلنت الدولة العبرية إقامة "خط أصفر" في جنوب لبنان يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.

وقال المسؤول الفرنسي للصحافيين "لا يجب أن نولي اهتماما كبيرا للمواقف الإسرائيلية التي تعتبر أولا وقبل كل شيء دفاعية، بمعنى إقامة منطقة عازلة يعتبرونها ضرورية لضمان أمنهم"، معتبرا أنها "ذات صبغة مؤقتة".

وأضاف "الرهان اليوم ليس على تحريك هذه الخطوط والعودة فورا إلى تلك التي رسمت في مراحل سابقة، بل في استقرار الوضع وتفادي استئناف القتال".

واعتبر أن المنطقة العازلة "يجب أن تعاد إلى اللبنانيين" في "ختام المفاوضات" التي يجري التحضير لها بين الطرفين، وأنه "يجب احترام وحدة الأراضي" اللبنانية في إطار "سلام دائم".

وبينما عبر مسؤولون إسرائيليون عن رغبتهم في أن تبقى فرنسا بعيدة عن المفاوضات مع لبنان، تدافع الرئاسة الفرنسية عن أهمية دورها في تسوية مستقبلية.

وقالت مستشارة للرئيس ماكرون إنّ "فرنسا جزء من البلدان التي لها دور ملموس جدا ومباشرا جدا من أجل تعزيز موقع الحكومة اللبنانية"، و"دعم عملها بشكل ملموس للغاية في تنفيذ" نزع سلاح حزب الله.

واعتبرت أن "هناك عددا قليلا جدا من الدول القادرة على التحرك بشكل مباشر، من بينها فرنسا، والإسرائيليون كما الأميركيون يدركون ذلك جيدا".

المصدر: فلسطين الآن