كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير صادم، عن تفشي ظاهرة النهب والسرقة الممنهجة التي ينفذها جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" داخل القرى والبلدات التي توغلوا فيها في جنوب لبنان، مؤكدة أن هذه الجرائم تتم بعلم القادة الميدانيين ودون أي إجراءات ردعية.
وأكدت الصحيفة أن جنود الاحتلال استباحوا المنازل، المحلات التجارية، والمصانع اللبنانية، وقاموا بسلب محتويات ثمنية ومقتنيات شخصية، مشيرة إلى أن الحالة السائدة في صفوف الجيش تعكس غياباً تاماً للمحاسبة، وتحول القوات الغازية إلى مجموعات تمارس "السرقة" كجزء من نشاطها العملياتي.
وأوضح التقرير أن عمليات السرقة لم تكن تصرفات فردية معزولة، بل تحولت إلى ظاهرة واسعة النطاق، حيث يتم نقل المنهوبات عبر الآليات العسكرية، وسط صمت مطبق من القيادة العسكرية التي تمنح "ضوءاً أخضر" ضمنياً للجنود لاستباحة ممتلكات المدنيين اللبنانيين.
وتُعيد هذه المشاهد للأذهان ما ارتكبه جيش الاحتلال في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، حيث وثقت مقاطع فيديو نشرها الجنود أنفسهم تفاخرهم بسرقة الأموال والذهب والمقتنيات الثمينة من منازل النازحين في غزة والشمال.
