ارتفعت حصيلة أعداد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في الضفة الغربية برصاص المستوطنين، منذ مطلع العام الجاري.
وأعلنت وزارة الصحة أن عدد الشهداء في الضفة بلغ 16 شهيدا منذ بداية العام الجاري 2026، من بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، فيما بلغ أكبرهم 60 عامًا، ما يعكس استهدافًا لمختلف الفئات العمرية.
واستشهد يوم أمس الأربعاء، الشاب عودة عاطف عواودة (25 عاما)، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي، أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله.
ويوم الثلاثاء، استشهد الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاما)، والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاما) من بلدة المغير شمال شرق رام الله برصاص المستوطنين، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاما) جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن في الخليل.
