استشهد الفتى يوسف سامح اشتية (15 عاماً)، من قرية تل غرب نابلس، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة نابلس، اليوم.
وقالت المصادر الطبية في مستشفى نابلس التخصصي لـ"فلسطين الآن": إن الإصابة وُصفت بالخطيرة جداً، حيث جرى نقل الفتى على وجه السرعة إلى المستشفى، وسط محاولات مكثفة من الطواقم الطبية لإنقاذ حياته. إلا أن حالته الحرجة لم تمهله طويلاً، ليُعلن الأطباء لاحقاً عن استشهاده متأثراً بجروحه.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعدد من الآليات العسكرية، وسط انتشار في عدة أحياء، قبل أن تندلع مواجهات مع الشبان. وخلال انسحاب القوات من المدينة، أطلق الجنود الرصاص الحي بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة الفتى اشتية برصاصة في منطقة الكتف.
ويأتي استشهاد اشتية في سياق تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية لمدن وبلدات الضفة الغربية، والتي تتخللها مواجهات وعمليات إطلاق نار، تسفر في كثير من الأحيان عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال.
وشهدت مدينة نابلس في الفترة الأخيرة سلسلة من العمليات العسكرية المتكررة، تترافق مع تشديد الإجراءات على الحواجز المحيطة.
