24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
21.92°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة21.92°
الجمعة 24 ابريل 2026
4.02جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.99

خطط أمريكية جديدة لضرب أصول إيرانية وفتح مضيق هرمز بالقوة

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، بأن القيادة العسكرية الأميركية تعمل على إعداد خطط جديدة تستهدف قدرات إيران في مضيق هرمز، في حال انهار وقف إطلاق النار القائم.

ووفق المصادر، فإن التركيز سيكون على توجيه ضربات دقيقة لما تصفه بـ"الاستهداف الديناميكي" للأصول الإيرانية في المضيق والخليج العربي وخليج عُمان، بما يشمل زوارق الهجوم السريع وسفن زرع الألغام وأدوات غير تقليدية أخرى، استخدمتها طهران لتعطيل الملاحة البحرية وفرض ضغط على الولايات المتحدة.

وأضافت أن هذه الخطط تأتي في ظل تأثيرات اقتصادية عالمية كبيرة ناجمة عن إغلاق المضيق، ما يهدد جهود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخفض التضخم، رغم سريان وقف إطلاق النار الذي أوقف الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 7 نيسان/ أبريل.

وذكرت المصادر أن المرحلة الأولى من القصف ركزت على أهداف داخل إيران بعيدًا عن المضيق، فيما تدعو الخطط الجديدة إلى حملة أكثر تركيزًا حول الممرات البحرية الإستراتيجية.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من منظومات الدفاع الساحلي والصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، إلى جانب امتلاك طهران عددًا كبيرًا من الزوارق الصغيرة القادرة على تنفيذ هجمات بحرية، ما يعقّد أي محاولة أميركية لإعادة فتح المضيق، في حين نقلت الشبكة عن مصادر، بينها وسيط شحن كبير، أن الضربات وحدها لن تكون كافية لإعادة فتح الممر البحري سريعًا.

وقال أحد المصادر المطلعة على التخطيط العسكري إن القرار سيعتمد في نهاية المطاف على مدى استعداد واشنطن لتحمّل المخاطر، موضحًا: "ما لم تتمكن من إثبات بشكل قاطع تدمير 100% من القدرات العسكرية الإيرانية، أو ضمان القدرة على تقليل المخاطر، فسيبقى السؤال إلى أي حد هو مستعد للمخاطرة ودفع السفن لعبور المضيق".

وتتضمن الخيارات المطروحة أيضًا استهداف بنى تحتية وأهداف تعتبرها واشنطن "مزدوجة الاستخدام"، بما في ذلك منشآت الطاقة، في محاولة للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، وهو ما قد يمثل تصعيدًا، بحسب تحذيرات مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

كما تشمل الخطط احتمال استهداف قادة عسكريين إيرانيين وشخصيات وُصفت بأنها تعرقل المفاوضات، من بينهم أحمد وحيدي، الذي يشغل منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني.

وفي هذا السياق، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية: "بسبب متطلبات الأمن العملياتي، لا نناقش التحركات المستقبلية أو الافتراضية، الجيش الأميركي يواصل تقديم الخيارات للرئيس، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

المصدر: فلسطين الآن