19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
18.85°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة18.85°
الجمعة 24 ابريل 2026
4.02جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.99

 سموتريتش: توسيع الاستيطان في الضفة يحظى بدعم كامل من واشنطن

القدس المحلتة-فلسطين الآن

قال وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، الجمعة، إن عمليات التوسع الاستيطاني المتسارعة في الضفة الغربية المحتلة تجري بتنسيق ودعم من الإدارة الأمريكية الحالية.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن سموتريتش قوله إن ما وصفه بالمناخ السياسي الراهن يهيئ الظروف المثالية لتحقيق مشروعه الأساسي المتمثل في فرض سيادة دولة الاحتلال المطلقة على كافة أراضي المنطقة.

وأشاد الوزير اليميني المتطرف بمستوى التعاون الوثيق مع أركان الإدارة الأمريكية، ذاكراً بالاسم الرئيس دونالد ترامب، ووزير خارجيته ماركو روبيو، بالإضافة إلى السفير مايك هاكابي. واعتبر سموتريتش أن هذا الفريق يمثل شريكاً استراتيجياً في دفع المخططات الاستيطانية قدماً.

وبتسلئيل سموتريتش هو رئيس إدارة المستوطنات، وهي هيئة تابعة لوزارة الحرب، تم إنشاؤها في عام 2023، وتتولى إدارة شؤون المستوطنات في الضفة الغربية، وتعمل على توسيع البناء والإسكان في المنطقة.

ومتجاوزاً التحفظات التي كانت تبديها الإدارات الأمريكية السابقة تجاه المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، قال سموتريتش: "حتى في الإدارة الأمريكية السابقة، كنا نقوم بأشياء، ولكن بالتأكيد في الإدارة الحالية، نتلقى دعماً كبيراً وتأييداً كاملاً".

ورداً على سؤال بشأن دعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لجهوده في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، أجاب سموتريتش: "هل تعتقد أنني أستطيع فعل أي شيء بدون نتنياهو؟"، وقال: "تم تمرير كل شيء بقرارات مجلس الوزراء وقرارات الحكومة، بالتنسيق الكامل معه".

وأضاف: "هذه هي سياسة حكومتنا. أنا من يقودها، ولكني أحظى بدعم كامل من الجميع". وشدد على أن الضفة الغربية وما سماها بـ"يهودا والسامرة" هما أولاً وقبل كل شيء جزء من دولة الاحتلال، وهما "أساسيتان لأمننا".

وفي سياق الأرقام والإحصائيات، كشف مكتب سموتريتش عن تصاعد غير مسبوق في النشاط الاستيطاني، حيث تمت الموافقة على بناء أكثر من 51 ألف وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية منذ نهاية عام 2022 وحتى الآن.

وعندما سُئل سموتريتش عن ردود الفعل الدولية والضرر الذي لحق بمكانة دولة الاحتلال بسبب توسع المستوطنات، قال إنه في الوقت الحاضر هناك "إدانة أقل بكثير"، فيما هاجم الانتقادات الأوروبية لسياسات الاستيطان، واصفاً الدول المعارضة بأنها تقع تحت تأثير الأيديولوجيات "الإسلاموية".

وامتدت طموحات الوزير المتطرف لتشمل مدينة غزة، حيث دعا إلى إعادة بناء المستوطنات داخل القطاع وفرض السيطرة العسكرية الكاملة عليه. وزعم سموتريتش أن حدود عام 1967 لم تعد قابلة للدفاع عنها من الناحية الأمنية.

وفي تحريض علني، برر الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين عبر وصفهم بأنهم جزء من "محور الشر"، واصفا التقارير الدولية التي توثق عنف المستوطنين بأنها ليست سوى حملات تضليلية تهدف لتشويه صورة دولة الاحتلال.

وختم سموتريتش تصريحاته بالإعراب عن تفاؤله بقدرته على إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة الاعتراف الرسمي بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية في المرحلة المقبلة. ويرى الوزير أن التحولات السياسية في واشنطن تمنح تل أبيب فرصة تاريخية لإنهاء ملف الدولة الفلسطينية.

المصدر: فلسطين الآن